التقارير الإخباريةمحلي

النائب العام السوري يكشف تفاصيل صادمة عن “جرائم انتزاع الأعضاء” في مستشفى تشرين العسكري

دمشق – كشف النائب العام للجمهورية العربية السورية، حسان التربة، عن تفاصيل جديدة ومروعة بشأن الجرائم التي ارتكبت داخل مستشفى تشرين العسكري، مؤكداً أنه لم يكن مجرد منشأة طبية بل “فرعاً من أفرع المخابرات” شهد انتهاكات جسيمة، بينها جريمة انتزاع كبد معتقل بأمر مباشر من الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر.

وقال التربة في تصريحات تلفزيونية إن المستشفى كان يخضع لسيطرة كبار الضباط، وأن العاملين فيه كانوا “طوع أوامر السلطة” وليسوا جهات طبية محايدة. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن جريمة انتزاع كبد من معتقل كان بكامل صحته وسليم الجسد، مشيراً إلى أن المعلومات حول القضية جاءت من أفراد عملوا في المستشفى ثم انشقوا.

وأضاف النائب العام أن التحقيقات لم تتوصل حتى الآن إلى هوية المعتقل الذي انتُزع كبده، لكنها تسير بخطى ثابتة وشفافة، مؤكداً أن القضية ستنتقل إلى قاضي الإحالة لينال المجرمون عقابهم. وأشار إلى أنه لم تُكشف حتى الآن جرائم مماثلة عن سرقة أعضاء معتقلين آخرين، لكن التحقيقات لا تزال جارية في هذا الملف.

وشدد التربة على أن العدالة الانتقالية تسير “بخطى ثابتة”، وأن كل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري “سيلاحَق ويحاسَب”، مؤكداً أن الدولة عازمة على كشف كل الانتهاكات التي وقعت في عهد النظام البائد ومحاسبة المسؤولين عنها وفق الأصول القانونية.

يأتي هذا الكشف في وقت تواصل فيه السلطات السورية الجديدة فتح ملفات الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت خلال عقود من حكم عائلة الأسد، في خطوة تمثل اختباراً حقيقياً لمسار العدالة الانتقالية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى