المملكة المتحدة ترحب باستعادة سوريا حقوقها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتصف اللحظة بـ”التاريخية”
رحب مكتب الممثل البريطاني الخاص إلى سوريا، اليوم الجمعة، باستعادة سوريا حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، واصفاً اللحظة بـ”التاريخية”. جاء ذلك في تدوينة للمكتب عبر حسابه على منصة “إكس”، أكد فيها أن المملكة المتحدة “تقرّ بهذه اللحظة التاريخية، وترحب بإعادة حقوق سوريا وامتيازاتها في المنظمة بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وتحيي الشعب السوري وتفانيه في القضاء على إرث الأسد البغيض”.
وكان المجلس التنفيذي للمنظمة قد اعتمد أمس قراراً بإعادة حقوق سوريا بموجب الاتفاقية، في خطوة تعكس ثقة المجتمع الدولي بجهود الحكومة السورية وتعاونها البنّاء مع الأمانة الفنية للمنظمة في معالجة إرث البرنامج الكيميائي للنظام البائد.
من جهة أخرى، كان وزير العدل الدكتور مظهر الويس قد أكد في وقت سابق أن استعادة سوريا لحقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تمثل “إعادة اعتبار للدولة السورية وتعزيزاً للثقة بها وبمؤسساتها دولياً”، مشدداً على أن محاسبة المتورطين في جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية تظل “التزاماً وطنياً وقانونياً وإنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب”.
يذكر أن سوريا كانت قد انضمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013، وتعاونت مع المنظمة في تفكيك برنامجها الكيميائي. ويأتي استعادة الحقوق والامتيازات في المنظمة كخطوة جديدة في مسار إعادة إدماج سوريا في المؤسسات الدولية بعد سقوط النظام البائد، في وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى تعزيز مكانتها الدولية واستكمال التزاماتها تجاه المنظمات الدولية.


