أنقرة تراهن على الشراكة الاقتصادية مع دمشق في مرحلة التعافي

أكد السفير التركي في سوريا “نوح يلماز” أن المرحلة المقبلة ستشهد ترسيخاً أكبر للعلاقات الاقتصادية بين تركيا وسوريا، بما يسهم في بناء شراكة أكثر قوة واستدامة بين البلدين، وذلك في ظل الجهود الرامية إلى دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري.
وجاءت تصريحات “يلماز” خلال مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني للقطاع الخاص، الذي يُعقد للمرة الأولى في سوريا، حيث شدد على أن تركيا تواصل جهودها لتمكين الشركات التركية من الاستفادة بشكل أكبر من الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق السورية، في إطار دعم مسيرة التنمية وإعادة الإعمار.
وأكد السفير التركي أن بلاده ستواصل دعم مبادرات القطاع الخاص، وعلى رأسها مجلس الأعمال التركي–السوري، موضحاً أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز اندماج سوريا في النظام الاقتصادي العالمي وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يحقق مصالح مشتركة للجانبين.
وأشار “يلماز” إلى أن سوريا بدأت بالفعل مسار التعافي الاقتصادي، وأن التغيير أصبح ملموساً على أرض الواقع، معتبراً أن المؤشرات الحالية تعكس فرصاً واعدة لتعزيز الاستثمارات والشراكات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، في ظل تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بالسوق السورية.


