التقارير الإخباريةمحلي

لغز “جامعة تشرين”.. بتول علوش تظهر بفيديو وتنفي الاختطاف وسط استمرار الجدل

في تطور جديد لقضية الطالبة “بتول سليمان علوش” (21 عاماً) التي فُقد أثرها في 29 نيسان/أبريل 2026 بعد خروجها من السكن الجامعي بجامعة تشرين في اللاذقية، ظهرت الفتاة في مقطع فيديو متداول وهي ترتدي النقاب وتعلن أن مغادرتها تمت بإرادتها الحرة، نافية بشكل قاطع أي عملية اختطاف أو إكراه.

الفيديو الذي حظي بتداول واسع، أوضح أن بتول تعتنق أفكاراً جديدة وتؤكد أنها لم تتعرض لأي ضغط من أي جهة، مكذبةً بذلك الادعاءات التي روجتها عائلتها وبعض المنظمات الحقوقية حول تورط مسؤول أمني بارز يُعرف بلقب “صلاح الدين” في جبلة.

والد “بتول” أكد في مقطع فيديو متداول أن ابنته ليست مختطفة وأنها غيّرت دينها بإرادتها وكل مايشاع عن عملية اختطاف وإكراه لا أساس له من الصحة.

هذا وأشارت تقارير إلى أن كاميرات المراقبة في الجامعة لم تسجل خروج بتول من البوابات الرسمية، وهو ما قد يُفسر بخروجها بطرق أخرى أو بتغيير مظهرها، دون دليل مادي على الاختطاف.

على الرغم من الفيديو الواضح، لا تزال العائلة تتمسك بروايتها، محذرة من أن لغة جسد ابنتها توحي بالتهديد، لكن المصادر المطلعة تؤكد عدم وجود أي معطيات أمنية أو قضائية تدعم فرضية الاختطاف أو تورط مسؤول.

الجهات الرسمية لم تصدر أي بيان حتى الآن، في وقت يتواصل فيه الجدل بين مؤيد لرواية “الهجرة الطوعية” كما ظهرت في الفيديو، ومتمسك بسيناريو الاختطاف رغم غياب الأدلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى