ادعاءات زائفة وأجندات مشبوهة.. منصة GO AI في قلب استهداف مستشار رئيس الجمهورية

في ظل تصاعد موجات التضليل الإعلامي التي تستهدف الشخصيات العامة والناجحة، طالعتنا مؤخراً بعض المنصات والصفحات بتقارير تفتقر إلى أدنى معايير الدقة والموضوعية، تزج فيها باسم مصعب زيدان ابن المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية “أحمد موفق زيدان” في اتهامات لا صحة لها تتعلق بما وصفته بـ “الاحتيال الهرمي”.
تٌفند هذه الادعاءات عبر النقاط التالية:
أولاً: تكنولوجيا التعليم ليست احتيالاً إن منصة “GO AI” التي تم استهدافها هي منصة تعليمية وتقنية متطورة تهدف إلى تمكين الشباب في مجالات الذكاء الاصطناعي والتداول الرقمي. إن الخلط المتعمد بين “التسويق الشبكي لخدمات حقيقية” وبين “منظومات بونزي” هو مغالطة قانونية وتقنية تهدف إلى شيطنة النجاح الابتكاري.
ثانياً: ضريبة النجاح والاستهداف السياسي ليس خافياً على أحد أن إقحام اسم والده، المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية، في هذه القضية يكشف بوضوح عن النوايا الحقيقية خلف هذا “التحقيق”. إنها محاولة مكشوفة لضرب رمزية المؤسسات الوطنية عبر استهداف عائلات المسؤولين، وتحويل نجاح شاب في قطاع التكنولوجيا إلى “ملف جنائي” مصطنع.
ثالثاً: غياب الأدلة الملموسةاعتمدت التقارير المنشورة على “شهادات مجهولة” وافتراضات مرسلة، دون تقديم وثيقة قانونية واحدة أو حكم قضائي صادر عن جهة مختصة يثبت تورط “مصعب” في أي مخالفة.
إن العمل في قطاع الاستشارات والتعليم التقني هو نشاط مشروع يخضع للقوانين السائدة، ولا يمكن تجريمه بناءً على تقارير “استقصائية” كيدية.
إن القضاء هو الساحة الوحيدة التي تُفصل فيها الحقائق، وليس منصات التواصل الاجتماعي التي تُدار من الخارج، وهذه دعوة إلى توخي الحذر وعدم الانسياق خلف الحملات والشائعات. سيبقى العمل والإنجاز هو الرد الأقوى على كل محاولات التشويه.


