عطل مفاجئ في المقود وراء تصادم حافلتي “طريق الموت”.. 35 قتيلاً و30 جريحاً
كشفت شهادات ناجين من حادث التصادم المروع الذي وقع على طريق دمشق – دير الزور، قرب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، عن تفاصيل جديدة حول لحظات الحادث، الذي أودى بحياة 35 شخصاً وأصاب 30 آخرين، وفق الحصيلة الأولية التي أعلنتها وزارة الصحة .
وقال المصاب يوسف زهير الصالح، الذي كان في طريقه من دمشق إلى دير الزور، إن الحافلة التي كان يستقلها تعرضت لعطل طارئ في مقود القيادة، ما أدى إلى انحرافها واصطدامها بالحافلة القادمة من الاتجاه المقابل. وأكد مصاب آخر، بندر إبراهيم العراب، أن الحافلة المقابلة اشتعلت فيها النيران عقب التصادم، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة الركاب بدرجات متفاوتة .
في المقابل، أشاد الناجون بسرعة استجابة فرق الإسعاف التي وصلت بعد نحو نصف ساعة، ونقلت المصابين إلى مشفى تدمر، قبل تحويلهم إلى مشافي حمص، حيث تفقد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي ومحافظ حمص مرهف النعسان المصابين في مشفى ابن الوليد، ووجها بتسخير جميع الإمكانات الطبية اللازمة .
من جهته، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح انتهاء أعمال الاستجابة للحادث، فيما قدمت تركيا ومصر والأردن وقطر تعازيها للحكومة والشعب السوري . وأكد وزير الصحة العلي أن منظومة الإحالة والإسعاف تحركت منذ اللحظة الأولى بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع تسخير جميع الإمكانات الطبية، متقدماً بخالص التعازي إلى أهالي الضحايا من منتسبي قوى الأمن الداخلي والمدنيين .
يذكر أن طريق دير الزور – دمشق يُعرف محلياً باسم “طريق الموت” لكثرة الحوادث فيه، بسبب ضيقه واعتماده على مسار واحد وتهالك بنيته التحتية، مما يطالب الأهالي بتحسينه باستمرار لمنع تكرار هذه المآسي .


