التقارير الإخباريةمحلي

مباحثات سورية جزائرية لتفعيل آليات التعاون المشترك وتوسيع الشراكات الاقتصادية

اختتم وزير الخارجية والمغتربين “أسعد الشيباني” زيارة رسمية إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين الجزائريين، تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وفي إطار الزيارة، استقبل الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” الوزير “الشيباني” والوفد المرافق، حيث جرى التأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع سوريا والجزائر، وبحث آفاق تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

كما عقد الشيباني مباحثات مع وزير الدولة ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية “أحمد عطاف” شملت تقييماً لواقع العلاقات الثنائية وسبل الارتقاء بها، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. واتفق الجانبان على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي، وفي مقدمتها اللجنة العليا المشتركة ومجلس الأعمال السوري الجزائري، إضافة إلى تشكيل لجان عمل قطاعية لتحديد أولويات التعاون في عدد من المجالات الحيوية.

وشملت لقاءات الوزير “الشيباني” اجتماعاً مع وزير الدولة وزير المحروقات “محمد عرقاب” حيث بحث الجانبان فرص التعاون في قطاع النفط والغاز، وآفاق الشراكة بين المؤسسات والشركات العاملة في البلدين، ولا سيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتدريب ونقل الخبرات.

كما التقى وزير المناجم والصناعات المنجمية “مراد حنيفي” حيث جرى استعراض فرص التعاون والاستثمار في قطاع المناجم والصناعات التعدينية، وبحث إمكانات إقامة شراكات بين المؤسسات المختصة في البلدين بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المشتركة.

وفي سياق آخر، عقد “الشيباني” لقاءً مع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل “السعيد سعيود” تناول التعاون في المجالات المرتبطة بالأمن ومكافحة الجريمة المنظمة وتنقل الأشخاص، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

وتعكس الزيارة مستوى العلاقات المتميزة بين سوريا والجزائر، والحرص المتبادل على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى