واشنطن ترفع الغطاء عن مسلحي السويداء: أموال المخدرات تدير الانفلات الأمني

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماسباراك، أن الشيخ الموجود في محافظة السويداء (في إشارة إلى حكمت الهجري) “مخطئ تماماً” إن كان يوحي للناس بأنه يتلقى دعماً من الولايات المتحدة.
وأوضح باراك، في مقابلة مع الإعلامي ماريونوفل نُشرت عبر منصة (X)، أن واشنطن تقف إلى جانب سوريا والأردن وإسرائيل ولبنان لضمان استقرار وهدوء الحدود المشتركة، مشدداً على أن تبادل الاتهامات لا يسهم في حل المشكلات القائمة.
ولفت المبعوث الأمريكي إلى خطورة تدفق الأسلحة عبر الحدود، موضحاً أن المجموعات المسلحة في السويداء تمول تسليحها عبر الأرباح الناجمة عن تجارةالكبتاغون، معرباً عن قلقه البالغ حيال تلك التصرفات والممارسات التي وصفها بـ “غير المقبولة”.
وتعاني محافظة السويداء من تداعيات انفلات أمني واسع النطاق تسببه مجموعات خارجة عن القانون تُمارس عمليات القتل والخطف والابتزاز، وتستهدف الأصوات والشخصيات الوطنية المتمسكة بوحدة الأراضي السورية والرافضة لمشاريع الانفصال والسلاح غير الشرعي.
وتسعى هذه المجموعات المسلحة إلى عرقلة أية حلول أو جهود تهدف لاستعادة الاستقرار في المنطقة، حفاظاً على نفوذها وأرباحها المالية الضخمة المتأتية من تصنيع وتهريب المواد المخدرة.
يُذكر أن إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، تمكنت خلال الأشهر الماضية من إحباط العديد من محاولات تهريب شحنات المخدرات عبر ريف السويداء باتجاه الحدود الأردنية.



