“ماستركارد” ومشروع إداري أمريكي يدفعان بسوريا نحو العصر الرقمي

تتسرع الخطوات نحو فك العزلة الدولية عن سوريا عبر بوابة التحول الرقمي وتحديث البنية التحتية، حيث أعلن مصرف سوريا المركزي عن استكمال شركة “ماستركارد” جاهزيتها التقنية لمعالجة معاملات البطاقات الدولية داخل البلاد لأول مرة منذ أكثر من 15 عاماً، في خطوة تمهد لإعادة ربط السوق المحلية بنظام المدفوعات العالمي وتسهيل التجارة الإلكترونية، جاء ذلك بالتوازي مع مشاركة هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب السورية في اجتماعات مجموعة العمل المالي (FATF) بالعاصمة الفرنسية باريس لعرض استراتيجيتها لاستيفاء المعايير الدولية والتمهيد للخروج من القائمة الرمادية.
وفي تطور لافت على صعيد الشراكات الدولية، وقّعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة مذكرة تفاهم وعقداً تنفيذياً مع شركة “كرييتف أسوشيتس إنترناشونال” بتمويل مباشر من وزارة الخارجية الأمريكية لإطلاق مشروع رقمنة السجلات العقارية، والذي يشمل تأسيس مركز بيانات في العاصمة دمشق وتجهيز 5 مراكز للأرشفة الإلكترونية في دمشق وحلب ودير الزور وحماة والرقة لتأهيل وتدريب الكوادر المحلية.



