دماء على مقاعدالدراسة.. ذكرى “مجزرة الأقلام” في إدلب

أحيا أهالي بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي الذكرى العاشرة لـ “مجزرة الأقلام” التي ارتكبها طيران النظام البائد بحق طلاب مدرسة ثانوية في البلدة عام 2016، وراح ضحيتها عشرات الأطفال، وذلك خلال فعالية نظمها مجلس البلدة في مبنى المدرسة ذاته بحضور شخصيات شعبية ورسمية وتربوية.
وكان طيران النظام البائد قد استهدف في السادس والعشرين من تشرين الأول عام 2016 مجمع مدارس الشهيد كمال قلعجي في بلدة حاس، ما أدى إلى استشهاد 38 مدنياً، بينهم 22 طفلاً و6 معلمات، وإصابة أكثر من 130 آخرين تعرض عدد كبير منهم لبتر أطرافهم، في واحدة من أكثر المجازر إيلاماً بحق المدنيين والتي وثقتها منظمات حقوقية دولية بوصفها جريمة حرب.
واستحضرت الفعالية ذكرى المجزرة التي تحولت فيها مقاعد الدراسة ودفاتر الطلاب إلى مشهد من الدماء والفقد، مجددة المطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها وتحقيق العدالة للضحايا.
وأكد ذوو الضحايا والناجون أن هدف إحياء الذكرى هو صون الذاكرة الوطنية وتوثيق أحداث المجزرة وضمان بقائها حاضرة في وجدان الأجيال، إلى جانب التأكيد على ضرورة محاسبة مرتكبيها ومرتكبي سائر الجرائم بحق السوريين.



