
أكد مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم أن المناهج الدراسية الحالية تتميز بالتنوع بما ينسجم مع التنوع الثقافي والاجتماعي للمجتمع السوري، ويراعي مختلف الثقافات ومكونات المجتمع من دون تبني طابع واحد أو توجه محدد، داحضةً ما يتم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الوزارة أن الكتب المدرسية لم تشهد سوى تعديل واحد وصفته بـ”الطفيف” أُقر مطلع عام 2025 بهدف توحيد المناهج التعليمية السورية، واشتمل هذا التعديل حصراً على حذف النصوص والفقرات المرتبطة بتمجيد النظام السابق أو التي تتضمن مغالطات تاريخية ودينية، ورفع الصور والشعارات المرتبطة بعائلة الأسد وحزب البعث، بالإضافة إلى إلغاء مادة التربية القومية وتوزيع علاماتها بين مادتي التاريخ والجغرافيا في شهادة التعليم الأساسي مع إعادة شرح بعض المضامين الدينية.
وفي سياق متصل، كشفت الوزارة عن تقدم العمل في مشروع إعداد مناهج تعليمية جديدة كلياً تختلف عن التعديلات الجزئية الجارية حالياً، وبيّنت أنها انتهت من صياغة معايير المناهج الجديدة على أن تبدأ مرحلة التأليف الفعلي فور إقرار هذه المعايير من قبل المجلس الأعلى للتربية والتعليم، مؤكدة أن الكتب المستقبلية ستصاغ في إطار القيم والمعايير العالمية للارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.



