التقارير الإخبارية

الدفاع المدني السوري يصدر بيانًا حول المجزرة التي ارتكبها النظام وروسيا غربي إدلب

 

أصدر الدفاع المدني السوري، اليوم الأحد 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، بيانًا حول المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الروسي وحليفه في سوريا نظام الأسد، بأسلحة محرمة دوليًّا، في مخيمات غربي إدلب، صباح اليوم.

 

وقال الدفاع المدني في بيانه الذي صدر اليوم، إن “جريمة إرهابية مضاعفة مبيتة ارتكبها نظام الأسد وحليفه الروسي، صباح اليوم الأحد 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، باستهداف مخيمات للمهجرين قسرا قرب قريتي كفر جالس ومورين ومنطقة وادي حج خالد غربي مدينة إدلب، بصواريخ أرض-أرض نوع (K Uragan-9M27 220mm) محملة بقنابل عنقودية محرمة دوليا من نوع (9N235) ما أدى لمقتل 9 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة، وإصابة نحو 70 آخرين”.

 

وأكد الدفاع المدني في بيانه أن “الهجوم الإرهابي الذي شنته قوات النظام وروسيا على المخيمات، صباح اليوم، كان هجوما مبيتا ومخططا له بشكل مدروس، ويؤكد ذلك ما نشرته وكالة سبوتنيك الرسمية التابعة للحكومة الروسية، مساء أمس السبت 5 تشرين الثاني/ نوفمبر، على لسان ما يسمى نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا أوليغ إيغوروف باتهام الخوذ البيضاء بالتجهيز لشن هجمات تستهدف مخيمات كفر جالس ومخيمات أخرى في ريف إدلب”.

 

وأضاف بيان الدفاع المدني: “لقد دأبت روسيا على مدى سنوات انتهاج سياسة التضليل الإعلامي والتلفيق في حربها على السوريين والتي باتت مكشوفة بشكل صارخ، ولطالما كانت تقوم بحملات تضليل ممنهجة قبل أي هجوم لقواتها على السوريين، والادعاء بأنها مشاهد مفبركة أو تتهم أطرافًا أخرى بالتجهيز لهجمات، لإبعاد الأنظاار عن جرائمها والتشويش على الرأي العام”.

 

وأكد البيان أن “الخوذ البيضاء إذ تنظر إلى هذه الجريمة المضاعفة بشن هجمات ممنهجة على مخيمات محيدة بموجب القانون الدولي الإنساني باستخدام ذخائر عنقودية محرمة دوليا، ومحاولات التضليل التي سبقتها، بأنها امتداد للإرهاب اليومي الذي يمارسه نظام الأسد وروسيا بحق السوريين، فإنها تعتبر في الوقت نفسه أن غياب الموقف الدولي الحازم تجاه هذه الهجمات جعلها تستمر وتمتد إلى مناطق أخرى في العالم، ونحن نرى اليوم ثمن الصمت الدولي الذي يدفعه الأبرياء في سوريا وأوكرانيا”، وفق البيان.

 

وطالبت الخوذ البيضاء المجتمع الدولي بإيجاد صيغة تضمن توقف روسيا ونظام الأسد عن الاستهداف الممنهج للسكان، في ظل عدم التزامهم بأي إطار يدعم عملية الحل السياسي.

 

وشددت “الخوذ البيضاء” على أن “ما يعني السوريين الآن بالدرجة الأولى هو توقف الهجمات الإرهابية التي تستهدف أطفالهم وتلاحقهم في ملاذهم الأخير، ومن الصعب أن يكون هناك مطالب أخرى من آلة عسكرية لا تعرف إلا القتل، ومن مجتمع دولي تحكمه التوازنات السياسية والمصالح الإقليمية بعيدا عن مسارات حقوق الإنسان بأدنى درجاتها”، بحسب تعبير البيان.

 

يذكر أن “الدفاع المدني السوري” أو “الخوذ البيضاء” هي منظمة دفاع مدنية تطوعية تعمل في المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل الثورة السورية، تأسست عام 2013، تتألف من ثلاثة آلاف متطوع سوري مدني، وتهدف إلى إغاثة المتضررين جراء الحرب السورية، وتعتبر المنظمة نفسها حيادية وغير منحازة، ولا تتعهد بالولاء لأي حزب أو جماعة سياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى