“نتنياهو” يعود للإدلاء بشهادته في محاكمته بقضايا فساد وسط جدل حول عفو محتمل
عاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، يوم 28 نيسان/أبريل 2026، إلى قاعة المحكمة المركزية في القدس لاستكمال الإدلاء بشهادته في قضايا الفساد الثلاثة الموجهة ضده، وذلك بعد توقف دام نحو شهرين.
تمثل هذه المرحلة من المحاكمة جزءاً من مرحلة الدفاع، حيث وقف “نتنياهو” كشاهد دفاع للإجابة على أسئلة الادعاء في القضايا المعروفة إعلامياً بـ”الملفات 1000 و2000 و4000″، والتي تتضمن تهم الرشوة والاحتياج وخيانة الأمانة.
تزامنت العودة إلى المحكمة مع تقارير عن مساعٍ لتقديم طلب عفو إلى الرئيس الإسرائيلي، وهو ما أثار انقساماً واسعاً داخل البلاد. إذ يشترط القانون الإسرائيلي للعفو اعترافاً صريحاً بالذنب، وهو ما يرفضه “نتنياهو” حتى الآن، مما يجعل السيناريو محل خلاف قانوني وسياسي.
وفي تطور جديد، أفادت تقارير يوم 29 نيسان/أبريل بأن نتنياهو قاطع إحدى الجلسات لأسباب أمنية لم تُحدد تفاصيلها بدقة، دون الكشف عن طبيعة التهديد أو الإجراءات المتخذة.
على الصعيد الدولي، لا يزال “نتنياهو” مهدداً بإصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحقه بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، مما يزيد تعقيد المشهد القضائي الذي يواجهه رئيس الوزراء الإسرائيلي.


