غير مصنف

ضابط سابق في مشفى تشرين يعترف بقتل نحو 8000 معتقل وبيع أعضائهم البشرية

ألقت جهات أمنية سورية القبض على المجرم “بسام يوسف سلمان علي”، وهو طبيب بشري كان يعمل برتبة ضابط في مشفى تشرين العسكري بدمشق خلال فترة حكم النظام السابق، وذلك في إطار حملة ملاحقة المتورطين في الجرائم بحق الشعب السوري.

اعترافات صادمة

اعترف الطبيب الضابط -وفق المعلومات المتداولة- بأنه قام، بالتعاون مع مجرمين آخرين، بقتل حوالي 8000 (ثمانية آلاف) معتقل داخل المشفى، بهدف بيع أعضائهم البشرية، وهي تجارة غير مشروعة جمع من خلالها مبلغاً يقدر بـ مليار وثلاثمائة مليون دولار. وكانت عمليات القتل تتم عبر حقن المعتقلين بمواد مميتة داخل المشفى، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الطبية والإنسانية.

منظومة إجرامية ممتدة

كشفت التحقيقات الأولية أن الأعضاء البشرية كانت تباع إلى جهات في الهند، وإلى شركة “بيكو جيت” البريطانية التي كانت تمتلك فيها “أسماء الأسد” 50% من الأسهم، وفق المعلومات المتداولة، مما يعكس حجم التنظيم الإجرامي المنهجي الذي كانت تديره عائلة الأسد عبر مؤسسات الدولة العسكرية والطبية.

تحقيقات مستمرة

كانت مديرية أمن دمشق قد ألقت القبض على الطبيب المجرم العامل في مشفى تشرين، باعتباره “أحد المتورطين في الجرائم الطبية” المرتكبة بحق المعتقلين، والتي حوّلت المشفى إلى “مسلخ بشري”، وفق تعبير وزارة الداخلية السورية. وأكدت مصادر رسمية أن التحقيقات مستمرة مع المتهم لكشف جرائم أخرى ارتكبها خلال سنوات خدمته تحت إمرة النظام المجرم، تمهيداً لتقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل.

يذكر أن مشفى تشرين العسكري كان يوصف خلال فترة حكم النظام البائد بأنه “مشفى الموت”، حيث كانت تجري فيه عمليات تصفية جماعية للمعتقلين تحت غطاء “العلاج”، في واحدة من أبشع جرائم النظام السابق التي انكشفت تفاصيلها بعد التحرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى