نائب المبعوث الأممي: محاكمة “عاطف نجيب” و”بشار الأسد” لحظة حاسمة في مسار المساءلة
أكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، أن محاكمة المتهم “عاطف نجيب” و “بشار الأسد” وآخرين، تشكل “لحظة حاسمة” في مسار المساءلة والعدالة الانتقالية في سوريا، مشيراً إلى أن اعتقال المجرم “أمجد يوسف” المتهم بارتكاب مجزرة التضامن يأتي في الإطار نفسه.
من جهة أخرى، أضاف كوردوني في منشور عبر منصة “X”، عقب لقائه مع وزير الداخلية أنس خطاب، أن “الإجراءات القانونية بدءاً من الاعتقال وصولاً إلى النطق بالحكم، أمر جوهري لتحقيق العدالة”، مؤكداً أن “أي اعتراف يجب أن يُدلى به أمام المحكمة، لأن من حق الناجين نيل العدالة ومعرفة الحقيقة الكاملة” حول الانتهاكات التي تعرضوا لها خلال عقود من حكم النظام السابق.
وفي سياق متصل، تأتي تصريحات كوردوني في وقت تشهد فيه سوريا أولى محاكمات العدالة الانتقالية، حيث انطلقت محاكمة “عاطف نجيب” في القصر العدلي بدمشق، وتم رفع جلسة محاكمة “بشار الأسد” وشقيقه “ماهر” وآخرين إلى العاشر من أيار المقبل، وذلك بحضور ذوي الضحايا ومحامين عرب ودوليين وصحفيين.
يذكر أن الأمم المتحدة تواصل دعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا، وتشجع على إجراء محاكمات عادلة وعلنية للمتورطين في الجرائم بحق الشعب السوري، ضمن جهود تحقيق المصالحة الوطنية وبناء دولة القانون.



