التقارير الإخباريةمحلي

بدنا نعيش”.. دعوات مسمومة بتوقيع فلول “الأسد”

بالتدقيق في هويات الصفحات الناشطة التي تروج للاعتصامات، تبين أن معظمها يعود لأشخاص معروفين بولائهم لنظام “الأسد” المجرم. بعضها الآخر حسابات وهمية تدار من مواقع خارج سوريا، أبرزها لبنان.

يستخدم هؤلاء شعارات براقة مثل “المطالبة بالحقوق” و”رفض التهميش”. لكنهم يتجنبون ذكر أي مطالب محددة أو قيادات معروفة، لأن هدفهم الحقيقي ليس الإصلاح بل الفوضى.

فلول النظام البائد يريدون إحداث شلل في الشارع السوري. هم يعلمون أن الاعتصام السلمي قد يتحول (بتحريض منهم) إلى مواجهات، ليعيدوا إنتاج سيناريو الانفلات الأمني الذي يتقنونه جيداً.

السوريون الذين أنهكهم القتل والدمار والتهجير، الممنهج، الذي مارسته عصابات الأسد على مدار عقود من القمع، يرفضون هذه الدعوات المسمومة. القيادة الجديدة تحاول بناء ما دمر خلال نصف قرن، وليس إطلاق شعارات في الشارع تحت إمرة فلول قتلة هاربة من وجه العدالة.

من يدعو إلى اعتصام اليوم، باسم الحرية، هو من قتل الحرية أمس. فلول “الأسد” لم يتغيروا، فقط غيروا تكتيكهم. والشارع السوري أصبح قادراً على كشف الأصوات المأجورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى