أول حاضنة ذكاء اصطناعي في سوريا تنطلق بجامعة دمشق: دعم شهري 300 دولار ومساحة عمل للمبدعين

تستعد جامعة دمشق بالتعاون مع مركز التمكين والريادة الطلابي ومنظمة “قدرة” في تركيا، لإطلاق أول حاضنة تقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في سوريا تحت اسم “استديو جديل للذكاء الاصطناعي”، لتكون بيئة متكاملة تحول فكرة المشروع التقني إلى منتج حقيقي قابل للتسويق.
وقالت جامعة دمشق إن صاحب فكرة المشروع المسجل في الحاضنة سيحصل على حزمة متكاملة من المزايا تشمل مساحة عمل داخل الحرم الجامعي، ودعماً تقنياً وبحثياً مباشراً، واشتراكات مدفوعة لأدوات الذكاء الاصطناعي المتخصصة، إضافة إلى تدريب وإرشاد من خبراء دوليين، وربط حقيقي مع سوق العمل، إلى جانب حافز شهري يصل إلى 300 دولار.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي سوريا الجديدة إلى دفع عجلة الابتكار التكنولوجي، والاستفادة من طاقات الشباب السوري في الداخل والخارج، وتحويل جامعة دمشق إلى منصة انطلاق لمشاريع الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تسهم في إعادة الإعمار وتطوير القطاعات الخدمية والصناعية.
يذكر أن هذه الحاضنة تعد الأولى من نوعها في سوريا، وتأتي بعد أشهر من إعلان الحكومة السورية عن خطتها للتحول الرقمي، وسط ترحيب واسع من قبل الشباب التقني الذين يرون في هذه المبادرة بارقة أمل لعودة سوريا إلى خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي.



