الأخبارمنوع

خطيب جامع في دمشق يتهم “أهل ريف دمشق” بسرقته ويحرض على إطلاق النار عليهم.. شكوى رسمية بالتحريض والكراهية

دمشق – أثارت خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ محمد زياد الحسني الجزائري في جامع عمر بن عبد العزيز بدمشق، موجة غضب عارمة، بعد أن اتهم فيها مجهولين من “سائقي الدراجات النارية من منطقة ريف دمشق” بسرقة حقيبته الشخصية، وأطلق تصريحات وصفت بـ”التحريض على الكراهية والمناطقية البغيضة”.

ووفقاً للخطبة المتداولة، قال الشيخ الجزائري: “لا يجوز شرعاً أن تسمحوا بدخول دراجة نارية إلى البلد من ريف دمشق، الذي يهرب أطلقوا عليه النار”، في عبارة اعتبرها مراقبون تحريضاً صريحاً على العنف ضد أبناء محافظة ريف دمشق.

شكوى رسمية بالتحريض وإثارة النعرات

تقدم أحد المواطنين من ريف دمشق، بشكوى رسمية ضد خطيب الجامع، اتهمه فيها بـ”التحريض على الكراهية، وإثارة النعرات الطائفية والمناطقية، والإساءة العلنية لأهالي ريف دمشق”، إثر اتهامه إياهم بسرقة حقيبة تضم وثائق ومبلغاً مالياً وأشياء شخصية.

غضب في الشارع الثوري

أحدثت خطبة الشيخ الجزائري جدلاً حاداً في الشارع السوري، وخاصة بين أبناء الثورة الذين اعتبروا أن “التنقيص والقدح العلني” بحق أبناء ريف دمشق، الذي قدم آلاف الشهداء في سبيل حرية البلاد، هو أمر مرفوض وغير مقبول أخلاقياً وقانونياً.

المنابر ليست لبث الكراهية والتحريض

يذكر أن هذه الحادثة تأتي في وقت تعمل فيه وزارة الأوقاف السورية على ضبط الخطاب الديني ومراقبة المنابر، ومنع استخدامها للتحريض أو القدح بالفئات المجتمعية، وسط مطالب شعبية بفتح تحقيق عاجل مع الخطيب واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه.

ويبقى السؤال: هل ستكون هذه أول محاكمة علنية لخطيب اتهم ببث الكراهية والتحريض على العنف في سوريا الجديدة، أم سيمر الأمر مرور الكرام كما كان يحدث في عهد النظام البائد؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى