واشنطن: سوريا مؤهلة لأن تكون مركزاً إقليمياً للطاقة.. واستثمارات نفطية واعدة
أكد توماس باراك، المسؤول الأميركي، دعم بلاده للمسار السياسي والاقتصادي في سوريا، مشيراً إلى أن البلاد مرشحة لأن تتحول إلى مركز طاقة إقليمي. وأوضح باراك أن الرئيس أحمد الشرع يعتمد مقاربة قائمة على الانفتاح وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مما يسهم في تهيئة المناخ المناسب للاندماج الاقتصادي.
من جانبه، رأى مسؤول أميركي أن سوريا نجحت في الانتقال من مرحلة العزلة إلى بيئة قادرة على جذب الاستثمارات، مشدداً على أن تحقيق ذلك يتطلب توفير بيئة آمنة ونظام قانوني واضح يشجع على الاستثمار. وأشار باراك إلى أن هذه العناصر تشكل ركائز أساسية لأي تحول اقتصادي طويل الأمد.
وفي الملف النفطي، أعلن يوسف قبلاوي ارتفاع الإنتاج المحلي إلى أكثر من 100 ألف برميل يومياً، مع خطط طموحة للتوسع في المرحلة المقبلة. وكشف قبلاوي عن مباحثات جارية مع شركات عالمية كبرى مثل شيفرون وتوتال بهدف تطوير القطاع، إلى جانب العمل على مشاريع بنية تحتية متكاملة تشمل خطوط غاز وإنشاء مصفاة جديدة.
وأبدت شركات أميركية اهتماماً بالدخول إلى السوق السورية، في وقت شددت فيه على أن الاستقرار ووحدة الدولة يشكلان شرطين أساسيين للمضي قدماً في أي استثمارات محتملة، مما يعكس أهمية استمرار الزخم السياسي والأمني لتعزيز فرص التعاون الاقتصادي.



