التقارير الإخباريةمحلي

رسالة طمأنة من “عبد الباقي”: سنعود لحماية السويداء لا لكسرها والمحاسبة ستطال الجميع دون انتقام

وجّه سليمان عبد الباقي، مدير مديرية الأمن الداخلي في محافظة السويداء، رسالة مطوّلة إلى أهالي المحافظة، أكد فيها أن العودة إلى مدينة السويداء باتت قريبة، وذلك بهدف إعادة هيبة القانون وحماية المدينة بعيداً عن أي نوايا انتقامية. وشدد عبد الباقي على أن المشروع الأمني والخدمي في المحافظة يقوم على أسس واضحة تركز على الإعمار والتعليم ومواجهة المخدرات عبر المؤسسات، مع رفض أي وجود للسلاح المنفلت أو العصابات التي تفرض نفسها على الناس أو الدولة.

قال عبد الباقي في رسالته: سندخل مدينة السويداء التي نشأنا فيها الجواب قريباً بإذن الله، وأضاف أن العودة ستكون مع أحرار المدينة، مع الناس الذين لم يخونوا ولم يعتدوا ولم يبيعوا أهلهم، مؤكداً أن الهدف هو إعادة هيبة القانون لا فتح باب الانتقام، وحماية المدينة لا كسرها. وشدد على أن “من له حق فحقه محفوظ، ومن عليه حق فسيحاسب بالقانون لا بالفوضى”، مشيراً إلى أن السويداء ستبقى مدينة العلم والكرامة كما عهدها أهلها الشرفاء.

وتناول عبد الباقي ملامح المشروع الذي تعمل عليه المديرية، قائلاً: “مشروعنا واضح إعمار، زراعة، مدارس، وتعليم أفضل، مواجهة المخدرات والخطف عبر القانون والمؤسسات لا بردات الفعل”. وأكد أن الهدف هو تحقيق “مدينة آمنة بلا سلاح منفلت ولا عصابات تفرض نفسها على الناس أو الدولة”، مشدداً على أن سوريا ستكون “واحدة موحدة تحت سقف القانون”. وكشف عن وجود “تواصل واسع من الداخل” وأن الكثيرين يريدون الاستقرار والحياة الطبيعية، مشيراً إلى أن العمل يجري وفق “برنامج عملي ومسؤول” وأن الحل لن يكون استعراض قوة بل “تثبيت أمن وعدالة”.

وفي رسالة واضحة إلى فلول النظام السابق والعصابات، قال عبد الباقي: “حين كان النظام السابق يحميكم لم تكونوا ظاهرين، فلا تظنوا أنكم رجال كل المراحل، هذه المرة لن يكون الهروب حلاً”. وأكد أن المحاسبة ستكون شاملة وعادلة، مشدداً على أن “كل من أخطأ سيتحمل مسؤوليته كاملة”، مستدركاً بأن “من دافع عن أرضه وكرامته وبيته صاحب حق ولن يُمس بسوء”. وأضاف أن “من تاجر بالقضية واستغل اسم الكرامة والدم لمصلحة شخصية فسيحاسب، أياً كان، ولو كان الأقرب إلينا”، مؤكداً أن “المحاسبة ستطال كل مجرم من أي طرف كان” وأنه “لا حماية لفاسد ولا غطاء لمخطئ”.

واختتم مدير الأمن الداخلي رسالته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو “طمأنة أهلنا، وتبرئة ذمتنا أمام الجيل الجديد، وترك أرض أهدأ وحياة أكرم ومستقبلاً أنظف”. وجدد التأكيد على أن الدولة لا تريد انتقاماً بل عدالة، ولا تريد شعارات بل دولة قانون. ووجه دعوة إلى الجميع بالقول: “إن كانت للباطل جولة، فللحق جولات، عودوا إلى الحق وخذوا حقوقكم مرفوعي الرأس، فالإصرار على الخطأ ندمٌ مؤجل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى