التقارير الإخباريةمحلي

قوافل إنسانية تشق طريقها إلى عين العرب

في إطار تحرّك حكومي واسع لكسر الحصار الإنساني عن منطقة عين العرب بريف حلب، أعلنت مديرية إعلام حلب أن اللجنة المركزية لاستجابة حلب سيّرت قافلة إنسانية محمّلة بالمواد الغذائية والطبية والإغاثية، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، ضمن جهود متواصلة تبذلها محافظة حلب لإيصال الدعم الإنساني إلى المواطنين رغم المخاطر الأمنية.

وأوضحت المديرية أن فتح معبر “نور علي” أسهم في خروج المئات من المواطنين إلى مناطق آمنة، بعد تجهيز مراكز إيواء في صرين ومدينة حلب، رغم العراقيل التي يفرضها تنظيم قسد عبر زرع الألغام على الطرقات وتهديد المدنيين، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى مناطق سيطرة الدولة السورية.

وبيّنت مديرية إعلام حلب أن تنظيم “قسد” يفرض حصاراً خانقاً على قرى “الجعدة” و”القبة” و”تل أحمر” وعدد من القرى المحيطة، عبر منع وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب استهداف المدنيين في قرى “خروص” و”كيك ده ده” و”ناصرو” بالرشاشات والقناصات، ما أدى إلى محاصرة أكثر من 50 ألف مدني منذ أيام في ظروف إنسانية بالغة القسوة.

وفي سياق الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، كشفت المديرية عن مجزرة مروّعة ارتكبها تنظيم “قسد” وميليشيات (PKK) الارهابية جنوب عين العرب بتاريخ 21 كانون الثاني 2026، حيث أظهر مقطع مصوّر إعدام 22 مدنياً ميدانياً، مع معلومات عن وجود عدد أكبر من الضحايا، في جريمة موثّقة تُعد من أبشع الانتهاكات بحق السكان. كما استشهد خمسة مدنيين على الأقل في القرى القريبة من سدي “تشرين” و”قره قوزاق” نتيجة انفجار ألغام زرعها التنظيم داخل منازل المدنيين قبل انسحابه منها.

وأكدت مديرية إعلام حلب أن الحكومة تواصل، عبر فرق الهندسة وقوى الأمن الداخلي، عمليات إزالة الألغام وتأمين القرى تمهيداً لعودة الأهالي ودخول مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات، داعية المواطنين إلى عدم الدخول إلى مناطق التماس قبل تأمينها بالكامل. كما دعت تنظيم “قسد” إلى الالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع الدولة السورية، بما يضمن دخول مؤسسات الدولة وقوات الأمن الداخلي، وتحقيق الأمن والاستقرار وسلامة المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى