الحكومة السورية تدعم وحدة الخطاب الإسلامي بحضور رسمي رفيع المستوى

انطلقت الجلسة الحوارية الأولى ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الأول لوزارة الأوقاف السورية بعنوان “وحدة الخطاب الإسلامي”، في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور مفتي الجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، ووزيري الأوقاف محمد أبو الخير شكري والعدل الدكتور مظهر الويس، ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية الشيخ عبد الرحيم عطون، إضافة إلى نخبة من العلماء والدعاة من مختلف المدارس الإسلامية.
ركزت الجلسة على مناقشة أسس توحيد الخطاب الديني الجامع، وصياغة ميثاق وطني يعزز الاعتدال والوسطية، ويحمي النسيج الاجتماعي السوري من محاولات الفرقة، في تأكيد قوي على التكامل بين المؤسسات الدينية والقضائية والرسمية تحت قيادة الحكومة السورية الجديدة، لتعزيز الاستقرار والتعايش السلمي ودعم النهوض الوطني الشامل.
يُعد هذا اللقاء خطوة متقدمة نحو إعلان ميثاق “وحدة الخطاب الإسلامي” كعقد وطني يجمع أهل العلم والدعوة، ويعكس حرص الدولة على بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم الإسلام السمحة والعدل والوحدة.



