التقارير الإخباريةمحلي

الجيش السوري يعلن تدمير أكثر من 110 آلاف جسم متفجر منذ بداية العام.. واستشهاد 9 خبراء ألغام

أعلنت أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، عن تدمير وفك أكثر من 110 آلاف جسم متفجر ومخلف حربي في كافة المحافظات منذ بداية عام 2026، شملت ألغاماً للأفراد والدروع، وعبوات موجهة، وآليات ومسيرات مفخخة.

وتضمنت الإنجازات الميدانية، وفقاً للإحصائية، تأمين المعابر والمدارس والطرق الدولية والأراضي الزراعية، بالإضافة إلى إغلاق وتأمين عشرات الأنفاق المفخخة، وذلك بهدف حماية أرواح المدنيين، بالاعتماد على عربات UR_77 وكاسحات ألغام تقليدية.

وفي الجانب الإنساني، كشفت الإحصائية عن تضحيات بشرية كبيرة، حيث ارتقى 9 شهداء وأصيب 66 آخرون (بينهم 21 حالة إعاقة دائمة) خلال عمليات نزع الألغام، بالإضافة إلى تضرر 8 كاسحات ألغام تابعة لأفواج الهندسة.

وتأتي هذه الإحصائية بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، لتسليط الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها وحدات الهندسة العسكرية لتطهير الأراضي السورية، مع العمل على تزويد الكوادر بأحدث معدات الكشف الفردية ووسائل السلامة للحد من المخاطر التي تواجههم في الميدان.

يذكر أن سوريا تعد من أكثر الدول تلوثاً بالألغام ومخلفات الحرب نتيجة للنزاع الطويل، وتشير تقديرات أممية إلى حاجة عملية التطهير إلى سنوات عديدة وجهود دولية مشتركة، في وقت يواصل فيه خبراء الألغام السوريون عملهم في ظل ظروف بالغة الخطورة وإمكانيات محدودة، ما يجعل تضحياتهم محوراً مهماً في ملف التعافي وإعادة الإعمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى