التقارير الإخباريةمحلي

أكبر حاملة طائرات في العالم تتجه للشرق الأوسط وترامب يوجّه تحذيراً لإيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جيرالد آر. فورد، أكبر حاملة طائرات في العالم، ستتوجه خلال الفترة القريبة إلى منطقة الشرق الأوسط، لتنضم إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن الموجودة حالياً في المنطقة.

ويأتي هذا الإعلان في سياق التصعيد السياسي والعسكري الأميركي، والضغط على إيران للدفع نحو التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، حيث لوّح ترامب بعواقب وصفها بـ«المؤلمة» في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات الجارية.

معطيات عن الحاملة

وتُعد «جيرالد آر. فورد» السفينة الرائدة في فئتها ضمن البحرية الأميركية، إذ تعمل بالطاقة النووية، ويزيد وزنها على 100 ألف طن، وتضم على متنها أكثر من 75 طائرة مقاتلة، وتُصنّف كإحدى أكثر حاملات الطائرات تطوراً من الناحية التكنولوجية.

وكانت الحاملة قد غادرت قاعدتها في ولاية فرجينيا في حزيران 2025 ضمن مهمة مقررة إلى أوروبا، قبل أن يُعاد توجيهها لاحقاً إلى مناطق أخرى، ليُصار اليوم إلى توجيهها نحو الشرق الأوسط مع تمديد فترة انتشارها حتى نهاية نيسان أو مطلع أيار 2026.

دلالات الانتشار

ويعني وصول «جيرالد فورد» إلى المنطقة وجود حاملتي طائرات أميركيتين في الشرق الأوسط في وقت واحد، وهو أمر نادر خلال السنوات الأخيرة، ويُنظر إليه كرسالة ردع عسكري في ظل التوتر القائم مع إيران، والمفاوضات غير المباشرة التي جرت جولتها الأولى مطلع شباط الجاري في سلطنة عُمان عبر وسطاء.

وأشار ترامب إلى أن تعزيز الوجود العسكري الأميركي يهدف إلى دعم الموقف التفاوضي، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده «مستعدة لكل الاحتمالات» في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

ويأتي هذا التطور وسط تحذيرات داخل الأوساط العسكرية الأميركية من تداعيات الانتشار الطويل على جاهزية الحاملة وطاقمها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات السياسية والأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى