إقليمي ودوليالأخبار

مراسم استقبال رسمية لرئيس مجلس السيادة لدى وصوله ليبيا

مصدر دبلوماسي ليبي، أن الحكومة الليبية والمجلس الرئاسي للدولة أعلنا عن استعدادهم لحل الأزمة السودانية الداخلية التي تؤثر على ليبيا، خاصًة الأطراف المتحاربة في الداخل السوداني.

وجاء ذلك بناءً على قرار الوقف الفوري لإطلاق النار في البلاد الذي اتفق عليه الجيش السوداني و قوات الدعم السريع مؤخرًا، والتوسط من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى محاور القتال المسلح خاصًة “دارفور” و”كردفان” و”الخرطوم”.

ووفقًا للمعلومات، فقد جاء ذلك بعد اتصال هاتفي أجراه “الديبية” و قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي” و بحث رئيس الوزراء معه عملية إحلال السلام وقف إطلاق النار.

ووفقًا للمصادر، فإن حكومة الوحدة الوطنية لديها تواصل مع جميع المبادرات الإقليمية والدولية خاصة مبادرة منظمة “إيغاد” ومع الأطراف السودانية ومن المرجح بعد زيارة البرهان أن تأتي زيارة حميدتي إلى طرابلس لمناقشة تطورات الحرب والبدء في عملية اتفاق ينهي صراع الحرب في السودان.
“إن ليبيا تؤكد على الوصول لحد إيقاف الحرب والاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع”، وأضاف، “ولأن تواصل المعارك بين طرفي النزاع يؤثر بشكل عام على ليبيا، لأنها حدود مفتوحة في الجنوب والشمال والوضع في النيجر لم يستقر بعد، سميا من الحشود العسكرية والسياسية في نيامي، فيجب المسارعة لحل الأزمة”.

وأكمل المصدر، أن الحكومة تأمل من جميع القوى العسكرية في السودان أن تحل خلافاتها ويعودوا إلى مربع الاستقرار في القارة الأفريقية، و هنالك جهود مع تنسيقية “تقدم” في السودان لزيارة ليبيا مع بعض القوى السياسية أيضًا لحثهم على اتفاق واحد وإصدار خارطة طريقة إنهاء “الصراع”.

وأكدت المصادر الخاصة عن مصدر عسكري رفيع المستوى بقوات الدعم السريع، أكد لنا الاتصال الذي جرى بين “حميدتي” مع رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، وقال: “إن الطرفين ناقشا أوضاع السودان وحل الأزمة من جذروها وإعادة السودان لمرحلة ما قبل الحرب”.

وعند سؤاله عن زيارة حميدتي إلى طرابلس، فقال المصدر العسكري، “إن قائد قوات الدعم السريع الآن مشغول بالعمليات الميدانية على الأرض لكن سيغادر إلى ليبيا في أقرب وقت ممكن”.

ونوه إلى أن ليبيا لديها مخاوف من التصعيد العسكري من قبل قائد الجيش وقائد الدعم السريع بخصوص اشتعال القتال بعدد من المحاور وهذا الأمر يزيد الخطورة على السودان وعلى دول الجوار.

ويذكر أنه منذ بداية “الاقتتال” الدائر بين الجيش وقوات الدعم تسعى المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة لاحراز اختراق يقود لوقف الحرب التي دخلت شهرها الحادي عشر، كما لم تنجح المساعي الأفريقية التي تقودها “إيغاد” بالجمع بين طرفي النزاع تمهيدًا لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات لمستحقيها في المدن السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى