جرائم متصاعدة ضد المدنيين.. قسد تواصل حصار المدن وقتل الأهالي في حلب
في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة انتهاكاته بحق المدنيين، استهدف تنظيم “قسد” المدنيين الذين حاولوا الخروج بسياراتهم من قريتي القبة والجعدة في ريف حلب الشرقي باتجاه جسر قره قوزاق. هذا الهجوم يعكس استمرار التنظيم في سياسة الحصار والتضييق على السكان المدنيين، حيث أقدم على محاصرة القريتين لعدة أيام، مانعاً عنهم حتى أبسط مقومات الحياة.
يواصل الجيش العربي السوري جهوده لإزالة الألغام التي زرعها تنظيم “قسد” في محيط جسر قره قوزاق، الذي يربط بين منطقتي منبج وعين العرب بريف حلب الشرقي. ونجحت كتائب الهندسة التابعة للجيش العربي السوري في تفكيك العديد من الألغام التي زرعها التنظيم، مما يشير إلى نية قسد في تعطيل حركة المدنيين والجيش، وتفاقم المعاناة الإنسانية في المنطقة.
كما منعت قوات “قسد” إدخال المساعدات الإنسانية إلى القرى المحاصرة شمال جسر قره قوزاق. ورغم محاولات لجنة إستجابة حلب المركزية، فإن المساعدات لم تصل إلى تلك القرى إلا عن طريق الزوارق عبر نهر الفرات، في ظل إغلاق كامل للطرق البرية. هذا الحصار الخانق يتسبب في مضاعفة معاناة السكان المحليين، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية في تلك المناطق بشكل متزايد.
وفي مشهد آخر من الجرائم، ظهرت صور لآثار الدمار الهائل في جسر قره قوزاق، الذي قام تنظيم “قسد” بتفخيخه وتفجيره، مسبباً تدمير البنية التحتية الحيوية التي كانت تربط عدة مناطق حيوية في ريف حلب الشرقي. هذه الممارسات تشير إلى تصعيد متعمد من قبل التنظيم لعرقلة جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في المنطقة.
تنظيم “قسد” يستمر في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين في شمال وشرق سوريا، حيث يفرض الحصار، يستهدف المدنيين العزل، ويزرع الألغام في المناطق الحيوية بهدف تعطيل حركة الناس والجيش. في المقابل، تواصل قوات الجيش العربي السوري تفكيك الألغام وتقديم المساعدات الإنسانية، متحديةً كافة محاولات “قسد” لفرض حصار خانق على السكان.
