التقارير الإخبارية

بعد تعرض كاتبها للطعن في نيويورك… ما هي رواية “آيات شيطانية” لسلمان رشدي؟

تعرض سلمان رشدي، الروائي البريطاني الهندي الأصل مؤلف كتاب “آيات شيطانية”، إلى هجوم أثناء تواجده على مسرح ندوة لمعهد Chautauqua للآداب في نيويورك، الجمعة 12 آب/ أغسطس.

وبرز اسم سلمان رشدي منذ ثمانينيات القرن الماضي، بعدما أصدر روايته “آيات شيطانية” عام 1988، التي اعتبرت مهينة للإسلام والنبي محمد، وأثارت احتجاجات في أنحاء العالم الإسلامي، وصلت إلى حد إصدار فتوى بإهدار دمه.

وكان رشدي قد رد على سؤال عن أكثر ما تسبب بتعاسته خلال السنوات الماضية، حيث قال في مقابلة سابقة مع CNN قبل سنوات: “هي الأمور المعتادة والواضحة، منها 10 سنوات من الصمت، وصعبة بسبب مهاجمتي ومهاجمة عملي وروايتي”.

وعن إمضائه وقتا طويلا مختبئا، قال رشدي: “كنت قلقا دوما من هذا المصطلح لأن الحراسة المشددة يمكن ملاحظتها بصورة لا تصدق، لأن هناك جيشا صغيرا يحيط بك وهذا يدفعك للشعور بأن ما يحدث معاكس تماما للاختباء”.

ويعود سبب إثارة كتاب “آيات شيطانية” جدلًا واسعًا إلى إساءة سلمان رشدي إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وادعائه أن القرآن كتاب من صنع البشر وليس منزلا من الله، وأن النبي حذف منه آيات، بحسب ادعاء سلمان رشدي في روايته.

ويقول ياسر الغسلان معلقا على رواية آيات شيطانية: “منذ أعوام قرأت رواية آيات شيطانية لسلمان رشدي، لم تجذبني وبالكاد أنهيت قراءتها، الضجة التي تلت إصدارها ببساطة كانت بسبب رد فعل الغاضبين على حبكتها مما ساهم في نجاح العمل مالياً وانتشاره وترجمته على نطاق واسع، لو كان خصوم رشدي قد سكتوا وتجاوزوا لكان أفضل لهم”.

في حين يقول تركي الحمد في السياق ذاته: “محاولة اغتيال سلمان رشدي ينطبق عليها مقولة (الأحمق يضرك من حيث يريد نفعك)، فرواية آيات شيطانية ومؤلفها وضجتها كادت أن تصبح في عالم النسيان، حتى أتى هذا الأحمق ونفض الغبار عن كل ذلك، ومنحها زخما جديدا، والمزيد من السمعة السيئة والبغضاء للإسلام، القتل مرفوض في كل الأحوال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى