التقارير الإخباريةمحلي

انسحاب روسي تدريجي من مطارالقامشلي… إعادة تموضع أم تغيير في قواعد النفوذ؟

كشفت مصادر مطّلعة عن بدء انسحاب تدريجي للقوات والعتاد الروسي من القاعدة العسكرية في مطار القامشلي بريف الحسكة، في خطوة جاءت ضمن خطة نقل متفق عليها وبالتنسيق مع الجانبين السوري والأميركي.

ويُعد مطار القامشلي أحد أبرز نقاط التواجد العسكري الروسي في شمال شرقي سوريا منذ عام 2015.
وخلال السنوات الماضية، حكمت المنطقة علاقة أمنية معقّدة ومتوترة نتيجة تواجد القوات الروسية والأميركية في آنٍ واحد، إلى جانب قوات ميليشيا “قسد”، ما جعل القاعدة الروسية أداة توازن دقيقة وسط تشابك المصالح الدولية والإقليمية.

وسبق أن شهدت القاعدة الروسية داخل المطار تعزيزات عسكرية ملحوظة شملت ضخ أعداد من الجنود وتمتين التحصينات، بالتزامن مع تنفيذ “عملية ردع العدوان” ضد نظام الأسد البائد، قبل أن تتراجع حدة الإنذارات الأمنية مع استئناف التعاون والتنسيق العسكري والأمني بين موسكو ودمشق.

ويأتي هذا الانسحاب في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية وأمنية متصاعدة، مع تزايد الحديث عن احتمال انتهاء الهدنة المعلنة بين الجيش العربي السوري و ميليشيا “قسد”، دون التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدّاً للتصعيد القائم.

وبينما لم تصدر تصريحات رسمية توضح أبعاد الخطوة الروسية، ترى مصادر أن ما يجري قد يندرج في إطار إعادة تموضع مدروسة، تفرضها تطورات المشهد الميداني والتوازنات السياسية المتغيّرة في شمال شرقي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى