التقارير الإخباريةمحلي

السويد تحتجز ناقلة ترفع علم سوريا في بحر البلطيق ضمن “أسطول الظل” الروسي

أعلن خفر السواحل السويدي، اليوم الاثنين، احتجاز ناقلة ترفع علم سوريا في بحر البلطيق، للاشتباه في أنها جزء مما يسمى “أسطول الظل” الروسي، في أحدث حلقة من مسلسل التضييق الأوروبي على ناقلات النفط المشتبه بانتهاكها العقوبات المفروضة على موسكو.

وأفاد خفر السواحل بأن أفراده صعدوا بالتعاون مع الشرطة إلى متن السفينة “جين هوي” في المياه الإقليمية السويدية جنوبي تريلبورج، وبدأوا تحقيقاً أولياً بشأن عدم صلاحيتها للإبحار، مشيرين إلى وجود مخالفات تتعلق بوضع علمها.

من جهة أخرى، أوضح خفر السواحل السويدي أن السفينة غير واضحة الوجهة، ويُعتقد أنها لا تحمل بضائع، وهي مدرجة في عدة قوائم عقوبات تشمل قوائم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. وقال وزير الدفاع المدني السويدي كارل-أوسكار بولين، عبر منصة “إكس”، إن السفينة يشتبه في كونها جزءاً من “أسطول الظل” الروسي الذي تستخدمه موسكو لتمويل حربها في أوكرانيا.

وفي سياق متصل، تصاعدت الجهود الأوروبية لتعطيل نشاط “أسطول الظل” المؤلف من ناقلات نفط قديمة، وسط اتهامات لموسكو باستخدامها للالتفاف على العقوبات الغربية. وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من خطة أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاحتجاز ناقلات النفط التابعة لهذا الأسطول لأسابيع بهدف تعطيل نموذج عملها.

من ناحيتها، نددت روسيا بهذه الإجراءات ووصفتها بأنها “عدائية”، فيما اعتبر خبراء أنها تحمل تداعيات خطيرة قد تفتح جبهة جديدة في المواجهة بين موسكو والغرب. ويذكر أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة احتجازات مماثلة نفذتها دول أوروبية خلال الأشهر الماضية، من بينها فرنسا التي احتجزت ناقلة في البحر المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى