الخارجية السورية تنسق مع ثلاثة برامج أممية لوثيقة وطنية 2027-2030: التعافي المبكر وإعادة الإعمار في المقدمة
دمشق – عقدت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، أمس الثلاثاء، اجتماعاً تنسيقياً جمع برامج الأمم المتحدة UNFPA وUNICEF وUNDP، مع ممثلين عن الوزارات السورية، في خطوة تمهيدية لاجتماعات ثنائية تهدف إلى تطوير وثيقة البرامج الوطنية للفترة 2027-2030.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تعمل فيه البرامج الأممية الثلاثة بشكل مكثف، بالتعاون مع الجهات الحكومية السورية، على تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات التنموية، حيث تركز حالياً على ملفات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وهما أولويتان استراتيجيتان للحكومة السورية في مرحلتها الانتقالية.
وتُعد وثيقة البرامج الوطنية 2027-2030 إطاراً مرجعياً يحدد احتياجات سوريا التنموية والإنسانية على مدى السنوات الخمس المقبلة، ويُتوقع أن تشمل مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والبنية التحتية، إلى جانب ملفات إعادة بناء المؤسسات وتعزيز سيادة القانون.
هذا التنسيق الأممي-السوري يأتي بعد أيام من زيارة وفد الدول الـ23 المانحة إلى سوريا عبر معبر نصيب، ومن قرار المجلس الأوروبي بإنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون الاقتصادي، في مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرتب أوراقه لدعم سوريا في مرحلة ما بعد النظام، وفق رؤية تنموية شاملة تمتد لخمس سنوات مقبلة.



