ماذا تعني إعادة فتح السفارات بين السعودية ونظام الأسد؟

أعلنت وكالة رويترز للأنباء، اليوم الخميس، أن كلًّا من نظام الأسد في سوريا والمملمة العربية السعودية اتفقا على معاودة فتح سفارتيهما بعد قطيعة دامت أكثر من عقد.
وقال المحلل السوري، صالح الحموي، تعليقا على هذا الحدث، إن “عودة افتتاح السفارات بين السعودية والنظام جاء بعد جولات وزيارات أمنية متبادلة وضغط إماراتي بينهما”.
وأكد الحموي أن إعادة فتح السفارات من قبل المملكة لن يكون بلا مقابل، وأوضح أن “الثمن سيكون: وقف إدخال الكبتاغون، وإطلاق سراح المعتقلين على دفعات، والانخراط في مفاوضات مباشرة مع المعارضة”، وختم قائلًا: “لكن كالعادة النظام سيغدر بهم”.
وعارضت الولايات المتحدة تحركات دول المنطقة لتطبيع العلاقات مع الأسد، مشيرة إلى تعامل حكومته بوحشية خلال الصراع والحاجة إلى رؤية تقدم نحو حل سياسي.
وحملت الإمارات، وهي شريك استراتيجي آخر للولايات المتحدة، راية التطبيع مع الأسد، واستقبلته مؤخراً في أبو ظبي مع زوجته. لكن السعودية كانت تتحرك بحذر أكبر.


