التقارير الإخبارية

لم يمنعه بلوغه الـ80 من التفاعل مع الكارثة… مفتي سوريا يجري جولة ميدانية على مراكز الإيواء في الشمال السوري

أجرى المفتي العام للجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة الرفاعي، مع وفد من المجلس الإسلامي السوري، يوم الأربعاء 15 شباط/ فبراير الجاري، زيارة لمراكز الإيواء في محيط مدينة عفرين شمالي حلب.

 

وبحسب الصفحة الرسمية للمجلس فقد التقى “الرفاعي” (79 عامًا)، بعدد من الأهالي في مراكز الإيواء و”ذكرهم بفضيلة الصبر وما أعدّ الله لأهل البلاء إن صبروا واحتسبوا” مشيرة إلى أن “الرفاعي” استمع إلى شكاوى المخيمات ووعد بـ “استمرار إيصال معاناتهم لإخوتهم في العالم الإسلامي للحث على الوقوف معهم”.

 

كما زار الشيخ أسامة الرفاعي، والوفد المرافق له، الطفلة “آية” التي ولدتها أمها تحت الأنقاض ثم توفيت، وشكر الوفد – بحسب صفحة المجلس – “الأستاذ خالد عطية مدير مشفى جيهان الذي يعتني مع زوجته بالطفلة”.

 

في حين قام “الرفاعي” وأعضاء من المجلس الإسلامي السوري بحضور عدد من مجالس العزاء التي أقيمت في المنطقة حدادًا على أرواح ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المطقة.

 

وكان المجلس الإسلامي السوري، قد عقد مؤتمرًا صحفيًا في مدينة جنديرس، بحضور الشيخ أسامة الرفاعي، للحديث عن تداعيات الزلزال، وأكد أنّ إغلاق الحدود في وجه المساعدات لأغراض سياسية أمر غير مقبول وغير مبرر، و”على الدول فتح الحدود وضمان وصول المساعدات للمنكوبين بأي طريقة”.

 

كما اعتبر أنّ الدول التي تمنع دخول المساعدات إلا بقرار دولي، هي دول بعيدة عن الإنسانيّة، مؤكدًا أنّ المجلس وكل السوريين يرفضون ما يجري من تعويم لنظام الأسد تحت مُسمى المساعدات الإنسانيّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى