سعيًا للإفراج عن معتقلين لديها… وفد أمريكي زار موسكو سرًا الأسبوع الماضي

كشفت شبكة CNN الأميركية في خبر حصري ذكرت فيه أن فريقًا دبلوماسيًا أمريكيًا يتصدره حاكم نيومكسيكو السابق بيل ريتشاردسون، كانوا في موسكو هذا الأسبوع، وعقدوا اجتماعات مع القيادة الروسية.
وذكرت الشبكة أنّ الرحلة تأتي في الوقت الذي تعمل فيه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على إطلاق سراح أمريكيين اثنين صنفتهما وزارة الخارجية على أنهما محتجزان ظلمًا وهما: بريتني غرينر وبول ويلان.
وصرح متحدث باسم ريتشاردسون لشبكة “سي إن إن” يوم الثلاثاء 13 أيلول/ سبتمبر، بأنه “في هذه المرحلة لا يمكننا التعليق على ما يحدث”.
وكانت تقارير سابقة قد ذكرت في منتصف تموز/ يوليو أنه من المتوقع أن يسافر ريتشاردسون إلى العاصمة الروسية.
وردًا على سؤال حول رحلة ريتشاردسون، قال مسؤول رفيع في إدارة بايدن، إن أي شخص “سيذهب إلى روسيا يكون مواطنًا عاديًا ولا يتحدث باسم حكومة الولايات المتحدة”، لكن إدارة بايدن اعترفت أنها تعمل على تأمين الإفراج عن غرينر وويلان.
وفي أواخر تموز/ يوليو، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة تقدمت “باقتراح جوهري” لمحاولة تأمين الإفراج عن غرينر وويلان. وقالت مصادر إن الاقتراح تضمن مقايضة الأمريكيين بتاجر الأسلحة المدان فيكتور بوت.
وأكد المسؤول الكبير في الإدارة الأميركية، يوم الثلاثاء، أنهم قدموا “عرضًا مهمًا، ويتابعون هذا العرض بشكل مستمر”.
وعمل ريتشاردسون منذ فترة طويلة على إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في الخارج، ولعب دورًا في تأمين الإفراج عن أميركي آخر وهو تريفور ريد، وفقًا لمصدر مطلع.



