روسيا تتهم أوكرانيا بالوقوف خلف الهجوم الأخير الذي استهدف العاصمة موسكو
اتهمت “روسيا”، “كييف” بالوقوف وراء الهجوم بطائرات مسيرة صباح الاثنين 24 تموز/ يوليو، كان قد ألحق أضرارًا بمبنيين على الأقل في العاصمة “موسكو”.
وصرحت وزارة الدفاع الروسية إن طائرتين بدون طيار تم ضربهما بالقرب من وزارة الدفاع في موسكو، فيما نفت وقوع أية تقع إصابات بشرية.
وفي مايو / أيار، نفت كييف تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة على الكرملين، والذي قالت روسيا إنه يرقى إلى مستوى محاولة اغتيال الرئيس “فلاديمير بوتين”.
وقالت وزارة الدفاع في بيان “توقفت محاولة نظام كييف لتنفيذ عمل إرهابي باستخدام طائرتين بدون طيار على أهداف في أراضي مدينة موسكو”.
في تطور آخر، قام مسؤولون روس بإخلاء المدنيين، من منطقة في “شبه جزيرة القرم”، والتي ضمتها موسكو في عام 2014، بعد هجوم بطائرة بدون طيار أوكراني منذ أيام.
فيما لم يعلق المسؤولون الأوكرانيون عن تبني الهجوم بعد، وهم نادرًا ما يعلنون مسؤوليتهم عن الهجمات التي تشن داخل روسيا.
والجدير بالذكر أن هجوم يوم الاثنين يأتي بعد يوم واحد فقط من استهداف روسيا لمدينة “أوديسا” الأوكرانية، بضربات صاروخية، كانت قد دمرت كاتدرائية “التجلي” التاريخية.
وصرحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إنها “مستاءة للغاية وتدين بأشد العبارات الهجوم على المركز التاريخي لأوديسا”.
فيما تعهد الرئيس الأوكراني “فلاديمير زيلنسكي” بالرد على الهجوم، وقال خلال خطابه المسائي من كييف: “سيشعرون بذلك بالتأكيد”، “الهدف من كل هذه الصواريخ ليس فقط المدن أو القرى أو الناس، إنما هدفهم هو قتل الإنسانية وضرب أسس ثقافتنا الأوروبية بأكملها”.
يذكر أيضًا أن روسيا قد كثفت هجماتها شبه على منطقة أوديسا حيث توجد موانئ أوكرانيا الرئيسية على “البحر الأسود” منذ انسحاب روسيا من صفقة الحبوب التاريخية الأسبوع الماضي.