رغم العرقلة الغربية …انطلاق القمة الروسية الأفريقية في “سانت بطرسبرغ” اليوم

شهدت مدينة “سانت بطرسبرغ”، الخميس 27 تموز/ يوليو، انطلاقة القمة الروسية الأفريقية، بمشاركة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، وعدد من قادة القارة السمراء.
وصرحت الخارجية الروسية أن القمة انطلقت رغم سعي الكثير من الدول الغربية لإفشالها، ويشارك في القمة وفود من حوالي 50 دولة أفريقية، رغم “ضغوط غير مسبوقة” مارسها الغربيون لثني الأفارقة عن الحضور.
قال بوتين خلال كلمته الافتتاحية في القمة: أن إفريقيا ستصبح أحد الشركاء الرئيسيين لروسيا، “في عالم جديد متعدد الأقطاب” حسب وصفه.
وتابع أن روسيا مستعدة لإرسال الحبوب إلى البلدان الأفريقية من دون مقابل، مؤكدًا قدرة بلاده على تعويض القارة عن الحبوب الأوكرانية، وذلك بعد انسحاب موسكو من مبادرة تصدير الحبوب التي ترعاها الأمم المتحدة، مضيفًا “أن الغرب هو من يعيق تطبيق مبادرة الحبوب رغم التزام روسيا التام بها”.
وقال بوتين خلال اجتماع ثلاثي مع “رئيس الاتحاد الإفريقي” و”رئيس اتحاد جزر القمر” و”رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي”: لا تزال روسيا موردًا موثوقًا للغذاء إلى إفريقيا، مضيفًا أنه ستتم مناقشة “القرارات العملية” في مختلف مجالات التعاون، بما في ذلك التعاون التجاري والاقتصادي وكذلك الأمن الغذائي.
ويشار إلى أن القمة ستعقد على مدى يومين إلى جانب منتدى اقتصادي وإنساني في سانت بطرسبورغ ثاني كبرى المدن الروسية، وتعول موسكو على نجاحها في ضوء استراتيجية توسيع نفوذها في القارة الأفريقية.