التقارير الإخبارية

خبيرة أممية: الوضع في مخيمات الاحتجاز في مناطق “قسد” يعد انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولي

 

 

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة ” فيونوالا ني أولين” المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات، في بيان صدر الجمعة 21 تموز/ يوليو، عن قلقها العميق بشأن الاعتقال التعسفي واسع النطاق لأطفال من البنين والبنات، في إطار صلتهم بخلايا داعش، في مناطق سيطرة “قسد” شمال شرق سوريا.

 

وفي تعليقها على الممارسة المنهجية المتمثلة في فصل الأولاد، عن أمهاتهم في المخيمات عند بلوغهم سن المراهقة، قالت: “من الواضح أن جميع الأطفال الذين قابلتهم مصابون بصدمة نفسية بسبب الانفصال عن أمهاتهم، والذي غالباً ما يتم بشكل عنيف وفقا للتقارير”.

 

وتابعت أن هذه “الممارسة المقيتة” تعتبر انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتتعارض مع حقوق الطفل، ودعت إلى إنهائها على الفور.

 

وأعربت السيدة ني أولين عن مخاوف جدية بشأن وضع النساء في ملحق مخيم الهول، بالنظر إلى عدم قدرة وصول أي شخص فعليا إلى ذلك الموقع، باستثناء الجهات الأمنية.

 

وتشير التقارير إلى أن هناك ما يقدر بنحو 52 ألف شخص محتجز في مخيمي “الهول” و”الروج” 60 % منهم أطفال وغالبيتهم دون سن 12 عامًا.

 

وشددت المقررة الخاصة على أن دول الرعايا التي تهيأ الظروف لاحتجاز الأطفال بشكل تعسفي وجماعي، قد تتحمل أيضاً مسؤولية قانونية عن انتهاكات حقوق الإنسان بموجب القانون الدولي.

 

كما ناشدت جميع الدول التي لديها رعايا محتجزين في شمال شرق سوريا أن تفي بالتزاماتها الأساسية في مجال حقوق الإنسان وأن تعيد مواطنيها إلى أوطانهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى