التقارير الإخبارية

ثلاثة عوائق تمنع أمريكا من البقاء كقوة عظمى… ما هي؟

نشر الصحفي السعودي، عبد العزيز الخميس، مقالا ذكر فيه ثلاثة عوائق تمنع الولايات المتحدة الأمريكية من البقاء كقوة عظمى في العالم.

 

وكانت هذه العوائق هي “الإرهاق الفكري للنخبة الأمريكية وبقاؤها عالقة في الماضي”، و”التنافس غير العادل مع الصين”، و”الانقسام السياسي غير المسبوق في المجتمع الأمريكي”، والأخير هو الأخطر وفق رأي الباحث.

 

وكتب الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس في مقال له أن الولايات المتحدة على وشك عملية “إعادة بناء”، وقال محرر National Interest، كارلوس روا، أن نتائجه قد تكون كارثية مثل الاتحاد السوفيتي السابق.

 

وكان بيان الدورة الجديدة هو خطاب مستشار الأمن القومي جاك سوليفان في 27 نيسان/ أبريل من هذا العام.

 

أعلن سوليفان عن إنشاء “إجماع واشنطن الجديد”، وبالتالي موت الإجماع القديم، بناءً على منطق السوق الحرة وأولوية القطاع المالي على الصناعة.

 

وقال الخميس إن إعادة التصنيع في أمريكا، ومكافحة أزمة المناخ، وعدم المساواة الاقتصادية هي الركائز الثلاث التي يجب أن يرتكز عليها التفكير الجديد وتسريع إعادة الهيكلة في عهد بايدن.

 

وأضاف: “لكن، كما كتب روا، فإن الإدارة الحالية للبيت الأبيض تقدم على إشعال النار السوفييتية، متجاهلة القضايا الرئيسية”.

 

وأكد أن “أولها هو الإرهاق الفكري للنخبة الأمريكية العالقة في الماضي وغير القادرة على التوصل إلى أي شيء أكثر من خطة مارشال الجديدة أو صفقة روزفلت الجديدة”.

 

والثاني وفقا لمقال الباحث هو “موقف منافق تجاه نجاحات الصين الحقيقية ومحاولات الحد من نموها عن طريق المنافسة غير العادلة، مع الحفاظ على سمعتها كحكم مستقل”.

 

وثالثًا، “وهو الأهم، الانقسام السياسي الهائل في المجتمع، والذي سيتم استخدامه لمصالحهم الخاصة من قبل المؤسسات غير الراضية عن إعادة البناء. وهذه وول ستريت، أكبر البنوك وأصحاب رؤوس الأموال والمجمع الصناعي العسكري والشركات الإعلامية”.

 

وختم الخميس مقاله بالقول: “وجدت السلطات الأمريكية الحالية نفسها في وضع البوربون قبل الثورة الفرنسية، أو الأباطرة الصينيين قبل سقوط أسرة تشينغ، أو القادة السوفييت قبل انهيار الاتحاد، إنهم يحاولون الإصلاح بينما هم مصطدمون بالفعل بالجدار، لقد تأخروا، وكان ينبغي أن يتم ذلك في وقت سابق، والآن فشلت حربهم بالفعل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى