الذكرى السنوية الثامنة لمجازر “الحاجية” و”المتينية” و”دير خليل”… التطهير العرقي للعرب عند PKK/PYD

يوافق اليوم الثلاثاء 13 أيلول/ سبتمبر، الذكرى السنوية الثامنة لمجازر الحاجية وتل خليل والمتينية التي ارتكبتها ميليشيا PYD/PKK الإرهابية في ريف القامشلي بتاريخ 13 أيلول/ سبتمبر 2014، مخلفة عشرات الشهداء المدنيين بينهم نساء وأطفال.
الباحث مهند الكاطع، قال: “المجزرة التي ارتكبتها قوات الحماية الكردية في مثل هذا اليوم (13 أيلول/ سبتمبر) من العام 2014، تعدّ من أفظع الجرائم التي حدثت في محافظة الحسكة”، حسب قوله.
وأضاف الكاطع أن “المستهدفين كانوا من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، من عوائل من عشيرة (البني سبعة) العربية، الذين يقطنون في قرى تل خليل، والحاجية، والمتينية، الواقعة إلى الجنوب من مدينة القامشلي بنحو 18 كيلومترا”.
وبحسب الكاطع، فقد “راح ضحية هذه المجزرة 35 مدنيا، بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، بينهن أم وأطفالها الستة من عائلة خيري العباس، وتضمنت الجد والأب والأحفاد (13 شخصا)”.
وأضاف: “تأتي ذكرى هذه المجزرة بعد تسعة أيام فقط على الذكرى الأولى أيضا لقيام المليشيات الكردية بإحراق 13 قرية عربية، في منطقة جنوب وادي الردّ في ريف مدينة القامشلي”.
ولفت الكاطع إلى أن هذه “المجزرة” جاءت في وقت لم تشهد فيه المنطقة أية اشتباكات أو إطلاق نار في القرية، “وهذا ما يؤكد كذب روايات الوحدات الكردية وتذرعها بمكافحة الإرهاب، وكذلك فيما لو نظرنا إلى أعمار الضحايا ووجود نساء وأطفال وعائلات كاملة، وكذلك طريقة تصفيتهم بطريقة جماعية”.
يشار إلى أن “وحدات حماية الشعب” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذي أعلن عن فرض إدارة ذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا (الحسكة، عين العرب / كوباني، عفرين)، اتهم بارتكاب مجازر عديدة منذ العام 2013، من قتل وخطف واعتقال وتجنيد القاصرين، إضافة إلى حرق المنازل ومصادرة الأملاك والتهجير العرقي لأبناء ريفي الحسكة والرقة، تحديدا من العرب والتركمان.



