التقارير الإخبارية

الواقع التعليمي في مدينة عفرين بين الإهمال ومحاولات الإصلاح

 

 

تحت العنوان أعلاه، أجرت وكالة “داماس بوست” لقاءً مع عدد من مدرسي مدينة عفرين لسؤالهم عن الواقع التعليمي في المدينة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة، حيث أكدوا وجود عدد كبير من المعوقات التي تواجه العملية التعليمية في الشمال المحرر عمومًا وفي عفرين خصوصًا.

 

واعتبروا أنّ قلة عدد المدارس في المدينة وكثرة عدد الطلاب المسجلين في هذا العام أدى إلى اكتظاظ كبير في أعداد الطلاب في مختلف المراحل ضمن الفصل المدرسي، وهو ماسبب إضعافًا لعملية التدريس لطلاب المدارس، مضيفين أنّ المدرس لا يستطيع إعطاء درسه ولامتابعة الطلاب بشكل جيد بسبب كثرتهم ضمن الفصل.

 

وأكّدوا أنّ ضعف الوسائل التعليمية بل انعدامها أيضًا يعتبر عائقًا كبيرًا في وجه إيصال المعلومة للطلاب بالشكل الأمثل، وخصوصا بوجود الأعداد الكبيرة من الطلاب، مطالبين المسؤولين عن الملف التعليمي بإيجاد حل سريع لهذه المشكلة.

 

واعتبر المدرسون في حديثهم للوكالة أنّ السبب الرئيسي لضعف العملية التعليمية هو عزوف الكثير من المدرسين عن ممارسة المهنة، وذلك بسبب تدني الرواتب والتي لاتتجاوز الـ1200 ليرة تركية أي بمعدل 64 دولارًا فقط، وهو ما أجبر الكثير من المدرسين على ترك التدريس والذهاب للبحث عن وظيفة أخرى من شأنها أن تلبي احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة، وفق المدرس.

 

وفي الختام وجّه المدرسون رسالة للمسؤولين عن الملف التعليمي في المنطقة وللمنسقين الأتراك، بضرورة معالجة المشاكل التي يعاني منها القطاع التعليمي في عفرين، وذلك من خلال رفع رواتب الكادر التدريسي بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية للحياة، وبناء عدد من المدارس في المدينة من شأنها استيعاب الأعداد الكبيرة للطلاب المسجلين، والسماح بفتح المدارس الخاصة وتسهيل الإجراءات اللازمة لها، والذي من شأنه تخفيف الضغط على المدارس الحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى