التقارير الإخبارية

انقسام ضمن منطقة “التنف” بعد عزل التحالف الدولي لـ”الطلاع” من قيادة “مغاوير الثورة”

أدى عزل التحالف الدولي للعميد “مهند الطلاع” من قيادة فصيل “جيش مغاوير الثورة” العامل في منطقة “التنف”، وتعيين “فريد القاسم” مكانه، إلى انقسامات واحتجاجات داخل المنطقة.

 

حيث أعلن المجلس العسكري في “جيش مغاوير الثورة” في بيان له رفضه إقالة العميد” مهند الطلاع” من قيادة المجلس وتعيين النقيب “فريد القاسم” مكانه من قبل قوات التحالف الدولي.

 

ويعود السبب الرئيسي لرفض المجلس تعيين محمد فريد القاسم، وهو قائد “لواء شهداء القريتين” سابقًا، بدلًا عن الطلاع، لقيادة “مغاوير الثورة”، إلى كونه “ليس من ضباط أو منتسبي الفصيل”.

 

ورفض مجلس مغاوير الثورة “التدخل الخارجي في تعيين قياداتهم الثورية في المنطقة، كونهم من ضحّى وناضل لتشكيل هذا الجيش”.

 

في المقابل، ظهر القائد الجديد لجيش مغاوير الثورة فريد القاسم، يوم الأحد، لأول مرة منذ تعيينه من قِبل القيادة الأمريكية، في مقطع مصور إلى جانب قائد القوات الأمريكية في سوريا والعراق العقيد براين ديكوتي.

 

ويرى مراقبون بأن ظهور القاسم يشير إلى أن قرار قيادة التحالف نهائي، وأنها لن تستجيب للأصوات الرافضة من داخل مخيم الركبان لقرار تعيينه، والمُطالِبة بعودة الطلاع مجدداً لقيادة الفصيل.

 

وقال القاسم في ظهوره إنه “يتطلع للعمل مع الجميع لإنشاء سوريا المستقبل، والمحافظة على علاقات جيدة مع الجيران، وإنشاء قوة تحافظ على المنطقة تكون مُشارِكة في مستقبل سوريا”.

 

وفي التاسع والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، عزلت القيادة الأمريكية في منطقة “التنف” العميد “مهند الطلاع” من قيادة فصيل “جيش مغاوير الثورة” إثر سفره إلى تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى