“غرف الملح”… طريقة لتخزين من يقتلون تحت التعذيب دون أن تتحلل جثثهم في سجن صيدنايا

نقلت وسائل إعلام محلية شهادات معتقلين سابقين خرجوا من سجن صيدنايا العسكري حديثًا، وكشفوا عن سر مرعب يقبع في هذا السجن الذي كثرت حوله شهادات المعتقلين بسوء السمعة. فكون سجن صيدنايا يخلو من برادات لحفظ جثث معتقلين يسقطون بشكل شبه يومي فيه جراء التعذيب أو ظروف الاعتقال السيئة، فقد لجأت إدارة السجن على ما يبدو إلى الملح الذي يؤخّر عملية التحلّل. وبحسب الشهادات التي اعتمد عليها التقرير، تقع إحدى “غرف الملح” في الطابق الأول من المبنى المعروف بـ”صيدنايا الأحمر”، وهي غرفة يصل ارتفاعها لحوالي ثمانية أمتار، وعرضها ستة أمتار، فيها جدار من الحديد الأسود يتوسطه باب. ويوضع المعتقلون في “غرف الملح” قبل نقلهم إلى غرف الزيارة أو قبل نقلهم إلى المحكمة، ما دفعهم لارتداء الجوارب والسراويل ذات الجيوب قبل الزيارة، وفق ما قاله أحد الناجين الذين دخلوا “غرفة الملح”، قيس مراد. يذكر أن المعتقلين في سجن صيدنايا يمنع عنهم الملح في الطعام لإضعافهم، ما يجعل عندهم شهوة للملح، ما دفع العديد من الناجين الذين تركوا لساعات داخل تلك الغرف، لسرقة الملح ونقله إلى مهاجعهم، وفق شهادة أحد الناجين.



