تقليص المساعدات المقدمة للاجئين في الأردن أداة ضغط لعودتهم إلى بلادهم.
أكدت الباحثة في منظمة (هيومن رايتس ووتش) “هبة زيادين”، أن قرارات تقليص أو وقف المساعدات بإمكانها أن تسهم في قرارات اللاجئين السوريين بالعودة، رغم المخاطر.
وأشارت “زيادين” إلى أن أبحاث المنظمة أظهرت أن الأشخاص الذين يعودون طوعياً أعدادهم قليلة جداً، رغم الأوضاع الصعبة في الدول المجاورة، بينما يعود البعض لوقوعهم تحت “ضغط هائل.
وفي السياق ذاته، أوضح وزير الخارجية الأردني “أيمن الصفدي”، في تغريدة له عبر حسابه على التويتر، إنه بحلول شهر آب، سيقطع برنامج الغذاء العالمي الدعم الحيوي عن اللاجئين السوريين في الأردن، داعياً البرنامج إلى مراجعة القرار لما له من تداعيات على عدة مستويات. وحذّر من أن قطع المساعدات عن اللاجئين سيزيد من معاناتهم، وأن الأردن غير قادر على سد هذه الفجوة.
وقد أجرت مفوضية شؤون اللاجئين وفريق البنك الدولي المعني بالفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن 39.8 في المائة منهم، عدا اللاجئين الفلسطينيين، يعانون من الفقر الغذائي، والمقدر بـ16.71 ديناراً شهرياً للفرد (23.5 دولارا).
وأظهرت المفوضية أن معدل الفقر وعمقه لدى اللاجئين خارج المخيمات أعلى نسبياً من اللاجئين في داخل المخيمات، وذلك بعد تقييم المساعدات العينية التي تشمل المأوى والمياه والكهرباء المقدمة.