بتهمة “الإفساد في الأرض”… القضاء الإيراني يعدم المعارض حبيب إسيود

أعلن القضاء الإيراني، عبر وكالة الأنباء الخاصة به، اليوم السبت، إعدام السجين السياسي الأهوازي الحامل للجنسيتين الإيرانية والسويدية، والقيادي السابق لحركة “النضال”، حبيب فرج الله كعب (إسيود)، بتهمة “الإفساد في الأرض”.
وكانت المحكمة العليا الإيرانية قد صدقت، خلال آذار/ مارس الماضي، على حكم بإعدام المعارض حبيب إسيود.
واتّهمت السلطة القضائية الإيرانية إسيود، في عدة جلسات محاكمة قبل صدور حكم الإعدام بحقه، بـ”الإفساد في الأرض”، من خلال تشكيل وإدارة حركة “النضال العربي لتحرير الأهواز” وتنفيذ “عمليات إرهابية” في إيران، منها هجوم كبير على عرض عسكري للقوات المسلحة الإيرانية، في أيلول/ سبتمبر 2018، في مدينة الأهواز، مركز محافظة خوزستان جنوب غربيّ إيران، أودى بحياة 25 شخصاً، وأدّى إلى إصابة 69 آخرين، وهو الحادث الذي تحمل تنظيم الدولة مسؤوليته.
وكان حبيب شعب ناشطًا سياسيًا إيرانيًا سويديًا ومؤسسًا وزعيمًا سابقًا لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وفي أكتوبر 2020، بعد أن عاش في المنفى في السويد لمدة 14 عامًا، زار تركيا حيث تم اختطافه وتهريبه إلى إيران، وذكرت مصادر أمنية تركية أن الاستخبارات الإيرانية كانت وراء اختطاف شعب.
وتم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق إسيود بينما توترت العلاقات بين إيران والسويد بسبب تنفيذ الأخيرة حكما على حميد نوري، أحد المسؤولين السابقين في القضاء الإيراني، بالسجن مدى الحياة لتورطه في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين صيف 1988.



