“خطوة طال انتظارها”… الأمم المتحدة تطالب بدعم مقترح إنشاء هيئة للكشف عن مصير المفقودين في سوريا

طالبت الأمم المتحدة بدعم اقتراح الأمين العام أنطونيو غوتيريش، بإنشاء هيئة معنية بالكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً في سورية.
وقال رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سورية، التابعة للأمم المتحدة، باولو بينيرو، والمفوضين في اللجنة لين ويلشمان، وهاني المجالي: “إن المقترح خطوة طال انتظارها وتقدم للمجتمع الدولي طريقًا لمعالجة الشواغل العملية والآثار الواقعية لهذه الظاهرة الرهيبة”.
كما رحب المسؤولون الأمميون بتوصية الأمين العام حول المفقودين في سوريا “لأنها تتماشى مع المناصرة القوية التي تقودها الجمعيات السورية لعائلات المفقودين”.
وفي السياق طالب الاتحاد الأوروبي بالكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين في سجون نظام الأسد معربًا عن مخاوفه بشأن حياتهم.
وجدد الاتحاد دعواته لتحقيق العدالة والمساءلة عن “أخطر الجرائم المرتكبة داخل سوريا” والقيام بالمزيد من العمل.
من جانبه غرّد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا دان ستوينيسكو، عبر “تويتر”: “إن النتائج الواردة في التقرير الأخير عن سجن صيدنايا مقلقة للغاية”.
في حين طالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالكشف عن مصير المعتقلين في سجون النظام وإطلاق سراحهم.
الجدير بالذكر أنّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اعتمد خلال الدورة 51، قرارًا يدين انتهاكات النظام بحق الشعب السوري.
وأيدت 25 دولة، القرار الذي قدمته المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة والأردن والكويت وهولندا وقطر وتركيا، بينما عارضته ست دول، وامتنعت 16 دولة عن التصويت.



