التقارير الإخبارية

وسط الشغور الرئاسي في لبنان… جبران باسيل يجري زيارة إلى باريس

 

 

بدأ رئيس التيار الوطني الحر النائب اللبناني جبران باسيل زيارة إلى باريس لبحث ملف الانتخابات الرئاسية اللبنانية، حيث يأمل الفرنسيون بالاتفاق مع باسيل على خريطة طريق للانتخابات الرئاسية، انطلاقاً من العلاقة الجيدة التي تربطه بكل من البطريرك الماروني بشارة الراعي وحزب الله، وفق ما نقلته صحيفة الأخبار اللبنانية.

 

ومن المفترض أن يلتقي باسيل خلال الزيارة أعضاء خلية الإليزيه المعنية بالملف اللبناني، والتي تضم السفير إيمانويل بون ورئيس الاستخبارات الخارجية برنار إيمييه، إضافة إلى مسؤولين في وزارة الخارجية. وأضافت المصادر أن باسيل يسعى للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني يتوسّط لعقد هذا اللقاء.

 

وتتزامن زيارة جبران باسيل إلى باريس مع فشل البرلمان اللبناني للمرة السادسة في انتخاب رئيس للبلاد، وسط شغور رئاسي يحذر منه القريب والبعيد.

 

وفشل البرلمان اللبناني للمرة السادسة في انتخاب رئيس للبلاد بعد تعذر تحصّل أي مرشح على ثلثي أصوات النواب، وتغيب عدد من النواب كان من بينهم النائب جبران باسيل لتواجده في فرنسا.

 

وتوزعت الكتل النيابية وفق النمط نفسه الذي اتخذته الجلسات الخمس السابقة مع استمرار تشرذم الكتل والأحزاب اللبنانية، دون أي تبديل في خارطة المواقف النيابية.

 

وجرى تضييع فرص الإنتخاب والتوافق في كل مرة بين تراشق للإهانات والاتهامات بين النواب ورئيس المجلس وإهدار الوقت في تغيّب بعض البرلمانيين عن الجلسة الأمر الذي ينعي اكتمال النصاب، وحينا آخرا بتطييرها بلعبة الأوراق البيضاء، أي عندما لا ينتخب الناىب أحدا ويقدم ورقة فارغة.

 

والإثنين الماضي، أعلن الإليزيه، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتصل بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وتركزت المكالمة الهاتفية بينهما بشكل خاص على لبنان، وشدد ماكرون على ضرورة انتخاب رئيس للبنان في أسرع وقت ممكن، حتى يتم تنفيذ برنامج الإصلاحات الهيكلية الضرورية لنهوض هذا البلد، كما اتفق مع ابن سلمان على مواصلة وتعزيز تعاونهما لتلبية الاحتياجات الإنسانية لشعب لبنان.

 

ويشير محللون إلى أن هذه المكالمة هي خطوة من ضمن الخطوات التي تتخذها فرنسا لتسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان، حيث إنها الفاعل الأكبر في هذه الدولة الصغيرة، ولا تغيب المملكة العربية السعودية عن المشهد في لبنان، ومعروف موقفها الرافض لوصول رئيس للبلاد قريب من حزب الله كي لا تتكرّر تجربة الرئيس ميشال عون.

 

ويمكن أن تستثني في هذا الإطار “سليمان فرنجية” الذي لا تعارض السعودية وصوله لرئاسة لبنان رغم أنه مقرب من حزب الله، ويعود ذلك إلى أنه ليس له مواقف ضد المملكة، ويدل على عدم معارضة السعودية لوصوله للرئاسة الدعوة التي وجهتها السفارة السعودية إلى فرنجية للمشاركة في “منتدى الطائف” وجلوسه في الصف الأول.

 

وتجدر الإشارة بعد كل هذا أن فرنجية هو المرشح الاقوى لرئاسة لبنان غير أن النائب جبران باسيل هو من يمنع وصوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى