التقارير الإخبارية

وزير الخارجية المصري يزور أنقرة ويلتقي نظيره التركي ويتناولان عدة ملفات بينها الملف السوري

استقبل وزير الخارجية التركي، مولد جاويش أوغلو، اليوم الخميس 13 نيسان/ أبريل، في العاصمة التركية أنقرة، نظيره المصري سامح شكري، وبحثا عددا من الملفات من بينها الملف السوري.

 

وأكد وزير الخارجية المصري أنه تناول هو ونظيره التركي في لقائهما القضايا الإقليمية والدولية وأنه كان بينهما نسبة كبيرة من التفاهم والتوافق.

 

وأضاف سامح شكري: “ناقشنا ضرورة الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها وخروج القوات الأجنبية ووفاءنا الحكومة السورية بالقرارات الدولية”.

 

وتابع: “لدينا رغبة مشتركة مع تركيا لعقد الانتخابات في ليبيا”، في الوقت الذي يناشد فيه المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي لجنة 6+6 تسريع عملها لإنجاز الاستحقاق الانتخابي خلال العام الجاري ويبدي استعداده لدعمها.

 

وحول العلاقات التركية المصرية الدبلوماسية والاقتصادية، قال شكري: “اتفقنا على إطار زمني محدد للارتقاء بمستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا والتحضير لعقد قمة لرئيسي البلدين”، مضيفا: “نريد تعظيم التعاون مع تركيا سياسيا وثقافيا واقتصاديا بما يعود بالنفع على الشعبين وشعوب المنطقة”.

 

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن “حجم التبادل التجاري مع تركيا وصل إلى 10 مليارات دولار وهذا الرقم مرشح للزيادة”، وأعلن أن “منطقة قناة السويس الاقتصادية متاحة أمام الجانب التركي للاستثمار فيها”، مؤكدا أن هناك تعاونًا مع تركيا في مجال الطاقة، ومعربا عن أمله أن يزداد التعاون في جميع المجالات.

 

في المقابل، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنه تناول مع نظيره المصري ملف تعيين السفراء بين تركيا ومصر وتم تسجيل “خطوات ملموسة” في هذا الموضوع، مضيفا: “نريد تطوير علاقاتنا مع مصر ونريد عقد قمة على مستوى رئيسي الجمهورية في الفترة المقبلة”.

 

وأكد أوغلو أن بلاده تعمل على تطوير علاقاتها في مجال الطاقة في مصر وتحفز الشركات التركية للقيام بالاستثمار في هذا المجال، كما ستحفزها من أجل زيادة الاستثمارات في مجال السياحة.

 

وشدد وزير الخارجية التركي على أن “التعاون مع مصر مهم جدا من أجل الاستقرار في المنطقة وسيكون هناك تعاون أوثق في الملف الليبي”، معربا عن رغبة بلاده نرغب إجراء انتخابات حرة وشفافة في أسرع وقت ممكن في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى