منسقو الاستجابة: المجتمع الدولي يطبع مع نظام الأسد لكن هذه المحاولات محكوم عليها بالفشل

نشر فريق “منسقو استجابة سوريا” تقريرًا قال فيه “إن هناك استمرارًا في عمليات التطبيع مع نظام الأسد من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة، حيث تقوم مقررة الأمم المتحدة المعنية بتأثير العقوبات على حقوق الإنسان في سوريا، بزيارة تستغرق أسبوعين إلى مناطق نظام الأسد لبحث العقوبات الاقتصادية على التنمية”.
وأشار “منسقو الاستجابة” إلى أن “تلك الزيارة سبقها زيارات أخرى لوفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مناطق نظام الأسد واجتماعه مع مسؤولين تابعين للنظام أيضًا، إضافة إلى العديد من الزيارات على الصعيد الأممي والأوروبي”.
وأضاف: “لقد تناسى المجتمع الدولي الأزمات الإنسانية في شمال غربي سوريا، متجاهلين الوضع الإنساني لملايين المدنيين بينهم 1.8 مليون نازح في مخيمات ومواقع إقامة عشوائية وخاصةً مع تزايد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المدنيون في المنطقة، معتبرين أن احتياج هؤلاء المدنيين هو مشاريع إغاثية فقط”.
وأكد “منسقو الاستجابة” في تقريره أن “تجاهل المجتمع الدولي وتغاضيه عن العقوبات الدولية المفروضة على نظام الأسد هو خطوات تمهيدية لتمويل الآلة العسكرية للنظام، وتمهيد غير مباشر لإيقاف الآلية الدولية لدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود والتي تعاني أيضًا من الضعف الهائل لتأمين احتياجات المدنيين في المنطقة”.
وتابع: “لم نلحظ هذه الزيارات إلى الداخل السوري وإلى مخيمات النازحين من قبل هؤلاء المسؤولين والاطلاع على احتياجاتهم الكاملة والتي تعد أبرزها العودة إلى منازلهم التي نزحوا منها سابقًا نتيجة الجرائم المرتكبة من قبل روسيا والنظام”.
وفي ختام التقرير، أكد فريق “منسقو استجابة سوريا” أن “هذه الزيارات ستنعكس سلبا في الفترات القادمة على كل الجهات التي تحاول إضفاء الشرعية على نظام الأسد”، مؤكدًا أن “جميع تلك المحاولات إن كانت سرا أو علنا محكوم عليها بالفشل”.



