التقارير الإخبارية

منسقو استجابة سوريا يوجه نداء للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لأمر خطير ومهم

 

نشر فريق “منسقو استجابة سوريا”، الإثنين 26 أيلول/ سبتمبر، تقريرا دعا فيه الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التسريع في الإجراءات الوقائية فيما يخص مرض الكوليرا الخطير المعدي.

يأتي ذلك عقب تأكيد الفريق أول إصابة جديدة بمرض الكوليرا في ضمن المخيمات، إضافة إلى حالتين اخرى مخالطة للحالة الأولى بانتظار نتيجة الزرع المخبري.

وأكد منسقو الاستجابة أن “المخيمات في التوقيت الحالي دخلت مرحلة الخطر بشكل كبير بعد تسجيل الإصابات ونحذر من توسعها بشكل كبير وعدم القدرة على السيطرة على الانتشار بسبب ضعف الإمكانيات اللازمة لمجابهة المرض نتيجة الواقع الطبي الهش في المنطقة، علماً أن منسقي استجابة سوريا أطلق فيما سبق نداء لتمويل عاجل للمخيمات خلال فصل الشتاء القادم وخاصةً في قطاع المياه والإصحاح وذلك لاحتواء المرض قبل تحول المخيمات إلى بؤرة انتشار للمرض”.

وناشد فريق منسقي الاستجابة الأمم المتحدة عبر وكالاتها والدول المانحة العمل على تسريع الإجراءات الخاصة بمكافحة المرض ضمن المخيمات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لها لتمكينها من مواجهة مرض الكوليرا الذي بدأ بالانتشار.

ودعا جميع المنظمات الإنسانية بشكل عاجل وطارئ، إلى ضرورة تضافر كل الجهود واستمرار التنسيق بينهم لمواجه المرض والحد من انتشاره وعدم تمدده في ظل التسجيل اليومي لحالات جديدة مصابة في المنطقة.

وحذر من التداعيات الخطيرة على المخيمات التي تعاني من نقص في الخدمات والازدحام السكاني وافتقار الخيام للمعايير الصحية وتفشي الفقر والبطالة في أوساط النازحين.

وأوصى السكان المدنيين في المخيمات بتطبيق الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى بمرض الكوليرا خلال الأيام القادمة، بغية منع تفشي المرض ضمن المخيمات بحيث يتم السيطرة عليه في أسرع وقت ممكن.

يذكر أن أكثر من 590 مخيمًا يعاني من انعدام المياه بشكل كامل، في حين يعاني 269 مخيمًا آخر من نقص توريد المياه “لا تحصل على الكمية الكافية”، كما يعاني أكثر من 614 مخيمًا من غياب الصرف الصحي اللازم، كما يوجد 1223 مخيمًا لا يحوي أي نقطة طبية أو مشفى و يقتصر العمل على عيادات متنقلة ضمن فترات متقطعة، علمًا أن القرار الأممي 2642 /2022 مضى على تطبيقه أكثر من شهرين ونصف ولم يُلحَظ أي تحسن فعلي في عمليات الاستجابة الإنسانية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى