مع انهيار الليرة السورية وندرة فرص العمل… “داماس بوست” ترصد أحوال الأهالي في بلدات ريف دمشق

يعيش الأهالي في بلدات ومدن ريف دمشق على وجه الخصوص أوضاعًا معيشية صعبة للغاية في ظل تدهور الوضع الاقتصادي وانهيار الليرة السورية وانخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، إضافة للأزمات المتعددة التي تمر بها مناطق سيطرة النظام.
حيث رصد مراسلنا في ريف دمشق، المعاناة الكبيرة في تلك البلدات خصوصًا مع دخول فصل الشتاء وما يستلزم معه من متطلبات كالتدفئة ووسائل الطبخ في ظل عدم توفر الإمكانيات اللازمة لدى العوائل لشراء مستلزمات فصل الشتاء من حطب و غاز و مازوت، فضلًا عن انقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه كامل عن تلك البلدات.
كما يعاني الأهالي من قلة الرواتب وعدم تناسبها مع المصروف الشهري فعائلة مكونة من 5 أفراد تحتاج لما لا يقل عن مليون ونصف المليون مصروف شهري بين طعام وشراب وكهرباء وانترنت وتدفئة وغيرها، وفي المقابل فإن غالبية العوائل ذات العدد المذكور لا يتجاوز دخلها الشهري 700 الف ليرة سورية فقط.
في حين أكّد مراسلنا أنّ عددًا من الأهالي هناك بدأ ببيع أثاث منزله من غرف نوم وغرف جلوس وغيرها، لتأمين المستلزمات الضرورية للتدفئة التي تعتبر هي الأهم في هذه الاوقات.
فضلًا عن قيام الأهالي بحملة بحث يومية منذ الصباح الباكر لجمع الكرتون والبلاستيك لتشغيل المدفأة عليها كبديل عن الحطب غالي الثمن.
يذكر أنّ نظام الأسد أحكم سيطرته على ريف دمشق قبل حوالي 5 أعوام بعد حملة عسكرية كبيرة شنتها قواته بمساندة جيش الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية، واستخدم فيها كل أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة المحرمة دوليًا كالسلاح الكيماوي والنابالم وغيرها.


