مسؤول أمريكي سابق يصف لافروق بـ”أكبر كذاب”… ماالقصة؟

وصف السفير الأميركي الأسبق، جيمس جيفري، وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بأنه “أكبر كذاب”، ردًا على اتهام الولايات المتحدة بأنها تسعى لإقامة دولة كردية في سوريا، نافيًا صحة هذه المعلومات، وقال إن “علاقتنا هي علاقة تكتيكية وعابرة ومؤقتة”.
وفي حوار على فضائية رووداو، قال “جيفري” إن “أميركا تعد حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. لكننا من الناحية التقنية لا نعتبر وحدات حماية الشعب التي هي فرع لمنظمة إرهابية”.
وأضاف جيفري، إنّ القوات الأمريكية جاءت إلى المنطقة في إطار محاربة “داعش”، و”هذا هو هدفنا وسيبقى جنودنا هناك لأداء ومواصلة هذه المهمة في شمال شرق سوريا والعراق”.
وتابع: “وجود قواتنا في الساحة له فوائد سياسية كونه يمنع المزيد من التدخل الإيراني والروسي، لكن هذه ليست مهمتها الرئيسة. أوضحنا تمامَا أننا لن نلعب أي دور في الشؤون الداخلية السورية خارج إطار ما ورد في قرار الأمم المتحدة المرقم 2254”.
وبحسب الوزير السابق، فإنّ واشنطن تشجع “قسد” و”الإدارة الذاتية” على “التواصل مع أنقرة ونظام الأسد، لكن “مضامين تلك المحادثات وتفاصيلها، أو أي شيء يحاولون تحقيقه، يجب أن يحددوه هم بأنفسهم، وليس نحن”.


